المغاربة يعبرون عن صدمتهم من قرار السعودية السماح للمقيمين فقط بأداء مناسك الحج لهذا العام

غ.د

خلف قرار وزارة الحج والعمرة السعودية، السماح للمواطنين والمقيمين فقط بأداء مناسك الحج لهذا العام في مكة المكرمة، صدمة لدى المغاربة الذين كانوا ينتظرون قرار السماح لهم بأداء هذه المناسك.

المغاربة الذين كانوا ينوون أداء مناسح حج 1442ه لم يتوقعوا أن يتم حرمانهم للعام الثاني على التوالي من زيارة مكة المكرمة. حيث قالوا إنه كان بالإمكان أن تسري نفس الشروط على سائر الحجاج حتى يتأتى لهم أداء المناسك كما في السابق.

وفي وقت رحب فيه كثيرون بالقرار على اعتبار أنه يتماشى مع ما يشهده العالم من استمرار تطورات فيروس كورونا المستجد، وظهور تحورات جديدة له، إلا أن كثيرين ممن لم يتوقعوا أن يتم حرمانهم من الحج إلى بيت الله الحرام بمكة المكرمة.

وكانت وزارة الحج والعمرة السعودية، قد أعلنت يوم السبت، أن مناسك الحج لهذا الموسم ستقتصر على 60 ألفا فقط من المواطنين والمقيمين داخل المملكة، مع اشتراط تلقيهم اللقاح ضد فيروس كورونا، في قرار جاء على خلفية استمرار الجائحة.

وشددت الوزارة في بيان على ضرورة أن تكون الحالة الصحية للراغبين في أداء مناسك الحج خالية من الأمراض المزمنة، وأن تكون ضمن الفئات العمرية من 18 إلى 65 عاما للحاصلين على اللقاح.

وبررت هذا القرار بأنه يأتي “امتثالاً لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية” مشيرة إلى أن طبيعة الحشود في فريضة الحج تجعل تطبيق أعلى درجات الاحترازات أمرا في غاية الأهمية.

وهذه هي السنة الثانية على التوالي التي يُحرم فيها مئات آلاف المسلمين حول العالم من أداء الشعائر السنوية بسبب الجائحة.

وكانت السلطات السعودية أعلنت في أبريل أنّ الأشخاص الذين تلقوا اللقاح المضاد للفيروس هم وحدهم من يُسمح لهم بأداء مناسك العمرة والصلاة في المسجد الحرام في مكة.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *