النقابات التعليمية تحتج على استهتار الحكومة والوزارة وتدعو الشغيلة التعليمية للعودة إلى الشارع

ليلى فوزي

بعد مقاطعة النقابات التعليمية لجلسة الحوار مع وزارة التربية الوطنية الخاصة بملف المتعاقدين، دعت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية (النقابة الوطنية للتعليم CDT، الجامعة الحرة للتعليم UGTM، النقابة الوطنية للتعليم FDT، الجامعة الوطنية للتعليم UMT والجامعة الوطنية للتعليم FNE)، الشغيلة التعليمية إلى إنجاح البرنامج الاحتجاجي المقرر، بدءً بيومي السبت 25 ماي و1 يونيو.

واعتبرالتنسيق الخماسي في بلاغ توصل “نون بريس” بنسخة منه، أن دعوته للاحتجاج جاء “في ظل استهتار الحكومة ولامبالاتها بمطالب الشغيلة التعليمية؛ وأمام عدم التزامها هي ووزارة التربية الوطنية بالالتزامات المتفق عليها فيما يتعلق بحل ملفات الشغيلة التعليمية، ومن بينها ملف الأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد؛ واحتجاجا على عدم جدية الحوار وعلى تصريحات كل من رئيس الحكومة والناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير التربية الوطنية التي تُفرِغ الحوار المرتقب من أي مضمون وتعكس غياب الجدية لدى الفاعل الحكومي”.

وجددت النقابات مطالبتها الحكومة والوزارة إلى “التعامل الجدي والمسؤول وإعطاء الأجوبة المناسبة والعاجلة لملفات الشغيلة التعليمية ومن بينها: الأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد، الزنزانة 9، ضحايا النظامين، حاملوا الشهادات العليا، المهندسون المدرسون، الإدارة التربوية، الأساتذة المبرزون، الدكاترة، المساعدون التقنيون والإداريون، أطر التوجيه والتخطيط، المستبرزون، الملحقون، التقنيون، المهندسون، المتصرفون، المحررون، المقصيون من الدرجة الجديدة، المكلفون خارج سلكهم، أطر المراقبة والتسيير المادي والمالي، مدرسو أبناء الجالية”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *