اليحياوي : جواز التلقيح ورقة إدارية بسيطة تضرب حقا دستوريا وفرضه على المواطنين يبدو كأنه ابتزاز

أحمد اركيبي

دخل قرار الحكومة فرض جواز التلقيح حيز التنفيذ اليوم حيث تم اعتماد الجواز للتنقل بين المناطق والمدن عبر وسائل النقل الخاصة والعمومية، أو للسفر إلى الخارج كما فرض كوثيقة يجب الإدلاء بها لولوج الإدارات العمومية والخاصة.

وقد نشر عدد من المسؤولين السياسيين والمثقفين عريضة على الأنترنيت طالبوا فيها الحكومة بتأجيل تطبيق القرار لمدة شهرين على الأقل وفتح حوار وطني حول تدبير السلطات للجائحة، بينما رفض آخرون مبدأ الجواز واعتبروه اعتداء على الحريات الشخصية.

الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي يحيى اليحياوي  علق على الموضوع عبر تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع فايسبوك وجاء فيها لاحرية دون التوفر على جواز التلقيح”…مع أن التلقيح اختياري كما قيل…جواز بصيغة ورقة إدارية بسيطة يضرب حقا دستوريا من مقام عالي…أليس ثمة خيارات أخرى لإقناع المترددين بجدوى التلقيح، دون المس بالحقوق الدستورية الأساسية؟…

وأضاف اليحياوي “الأدهى هو أن فرض الجواز يبدو كأنه ابتزاز ووسيلة ضغط…إذ لن يقبل المتردد بالتلقيح من أجل صد الجائحة…لا…لن يقبل به إلا في أفق رفع الحجر على حقه الدستوري في التنقل…وهذا أمر لا يستقيم…ثمة عطب في التواصل كبير: نقرر من فوق، ثم نخبر الناس، ثم نعاقب من لم يمتثل… هذا نموذج الدرجة الصفر في التواصل..”.

وتابع في تدوينة أخرى “لست ضد التلقيح مثنى وثلاث… ورباع إن استوجب الأمر ذلك…بيد أنني لست مع فرض جواز تلقيح قيل منذ البدء، إنه اختياري وطوعي (التلقيح أقصد)…الدولة لا تنكر أنها فرضت الجواز لثني المترددين وإغلاق منافذ الحيلة من بين أيديهم…هذا واقع…لكنني أستغرب كيف يجب معاقبة ملايين الملقحين بجريرة بعض المشككين أو المترددين أو المتقاعسين”.

واستطرد اليحياوي”للدولة أن تسلك معهم أي مسلك تريد، لكن ليس على حساب حرية الملايين الذين تلقوا التلقيح ولا اعتراض لهم عليه…لا يمكن أن نحاصر أناس الحي أجمعين، بذريعة البحث عن بضعة لصوص تسللوا خلسة للحي …هذا تفكير لا يستقيم…أنا هنا أتحدث عن المغرب …الاستدلال بتجارب الآخرين لا يطعن كثيرا فيما أزعمه.”

Almassae
  1. لتتبعنا للحالة الوبائية لجائخةكورونا،على
    مستوى العالم.بالإضافة إلى المستجدات الشبه يومية لCovid19. نشيد بقرارات الجنة العلمية للأزمة ولو على حساب حقوقنا الدستورية.وهذا راجع إلى النتائج المحققة على الواقع الصحي في البلاد.1-توفير اللقاح
    والطاقم الطبي،2-التحكم في الوباء خلال فترات الدروة.3 نضرةاستباقيةتجنبنامن الكارثة.صحيح هناك قصور في تتبع الفوري
    لبعض الحالات القليلة،وشبه النادرة لأعراض
    التلقيحات+عدم التنسيق مع وسائل الإعلام
    الأقرب للمواطن،لتفعيل التواصل ونشر الوعي الصحي لذى المترددين،بالاجابة على
    تساؤلاتهم،وتخوفاتهم.
    إلزامية الجواز هو جاء نتيجة تزايد عدد حالات الوفاء في عدة دول،رغم نسبة التلقيح المرتفعة (امريكا،بريطانيا،روسيا….)
    +ظهور متحور جديد لتيلطا،في صفوف الغير ملقحين.الذي يشكل خطراً حتى على الملقحين،ذوي الأمراض المزمنة والمناعة الضعيفة.
    إذن المعطى الجديد للفيروس هوتجاوز نضرية المناعةالجماعيةللمجتمع.وأصبحنا
    في ضرورةالمناعةالكلية لأفراد المجتمع.
    إذن أصبحت نضرية
    إذن أصبح الغير ملقح يش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.