بالصور.. الأزمة الخانقة تدفع العشرات من أصحاب المحلات التجارية بالمدينة القديمة بفاس لبيعها

ك.ش

يبدو أن التبعات الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا، على الاقتصاد والحركة التجارية بمدينة فاس كبيرة، بسبب تأثيرها على مجموعة من الأنشطة أهمها  النشاط السياحي ونشاط الصناعة التقليدية المرتبط به .

الأزمة الاقتصادية الخانقة، بلغت ارتداداتها إلى تجار المدينة القديمة بالعاصمة العلمية، الذين أصبحوا يعانون من ركود تجاري خانق، بسبب غياب الزوار الأجانب والمغاربة الذين يعتبرون المحرك الأول للنشاط التجاري، بالمدينة القديمة للعاصمة العلمية .

وحسب ما عيانته “نون بريس”، فإن الأزمة الاقتصادية التي ضربت المدينة القديمة بفاس، دفعت العديد من التجار إلى الإعلان عن بيع محلاتهم التجارية التي ظلوا يمتلكونها لعقود .

وعلق العشرات من التجار إعلانات البيع على أبواب محلاتهم التي تتواجد في أزقة ومناطق كانت إلى وقت قريب تعتبر القلب النابض للمدينة القديمة بمدينة بفاس على المستوى التجاري، خاصة على مستوى الشماعين وقرب جامع القرويين، وضريح المولى  إدريس.

وحسب تصريحات استقتها “نون بريس”، من بعض التجار ، فقد تراجع النشاط التجاري في قيساريات وأسواق المدينة القديمة بفاس بحوالي 80 إلى 90 في المائة، بسبب غياب الزوار الأجانب وتوقف السياحة الداخلية .

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *