بعد التطبيع السياحي.. صحيفة عبرية: المغرب سيكون بوابة إسرائيل التجارية نحو القارة الإفريقية

ل ف

قال تقرير مشترك لوزارة التعاون الإقليمي ومعهد التصدير في إسرائيل، اليوم الثلاثاء، إن إمكانيات التصدير الكامنة من إسرائيل إلى المغرب تصل في هذه اللحظة إلى نحو ربع مليار دولار في السنة.

وفي استطلاع أجراه المحفلان، أشير إلى أن استئناف العلاقات والاهتمام المتصاعد في بلدان الشرق الأوسط بعامة وفي المغرب بخاصة، يوفران الفرص للتعرف على دولة الصحراء من الجانب الاقتصادي أيضاً.

وذلك إلى جانب توسيع العلاقات الثقافية التي حوفظ عليها على مدى السنين مثلما في مجالات أخرى أيضاً.

الاستطلاع الذي ينشر في 70 صفحة، يتضمن سبعة فصول في مواضيع الفرص والتحديات للتعاون الاقتصادي والتجاري، ومشاريع وطنية توشك على الانطلاق، وغيرها.

وتابع التقرير ذاته “بسبب غياب بنية تحتية سياسية، بدت التجارة بين إسرائيل والمغرب طفيفة اليوم، وتبلغ عشرات ملايين الدولارات في السنة فقط.”

ويتراوح عدد السياح الإسرائيليين الذين يزورون المملكة بين 30 ألفاً و45 ألفاً في السنة. وتتركز الإمكانية الكامنة للتصدير إلى المغرب أساساً في مجالات المستلزمات الزراعية، ومعالجة المياه، والأنظمة الرقمية والصناعات الذكية، والسايبر، والأمن، وأجهزة الصحة الرقمية ومنظومات مدينية ذكية.

وورد في الاستطلاع أن علاقات الشعبين التي اتفق عليها على مدى سنوات الجمود السياسي، تسمح اليوم بخليط نادر بين المصالح الاقتصادية والتجارية والعلاقات الثقافية العميقة.

وحسب موقع “يسرائيل هيوم” فإنه ثمة ميزة أخرى تفتح إمكانية التجارة مع المغرب، وهي دخولها في بداية السنة إلى اتفاق التجارة الحرة مع قارة إفريقيا. وهكذا سيكون ممكناً استخدام المغرب كبوابة لإفريقيا بعامة.

ويقول وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، عيسوي فريج: “إن زيادة التعاون من جانب إسرائيل في المجال هي هدف استراتيجي أول في سموه”.

أما رئيس معهد التصدير في إسرائيلي، أديب باروخ، فيضيف بأنه واثق من أن “التعاون التجاري – الاقتصادي مع المغرب سيحقق نتائج مهمة للطرفين”، حسب تعبيره.

Almassae
  1. نجد ان أغلب القراء فهموا خطأ بأن الكيان اصبح عضو كامل الحقوق في الاتحاد الافريقي ويمكنه….. ..هنا الاعلام لم يلعب الدور المنوط به في تثقيف القارئ واعطائه توضيحات ليتكون لديه معلومة صحيحة ليكتسب ثقافة معينة في مجالات مختلفة ،لكن يبدو ان هذا مقصودا لغرض ما يخدم ….. فوجود الكيان كعضو ملاحظ لا يعني شيئا على الاطلاق فحتى مكان جلوسه يكون منعزلا ولا ترفع رايته بين الدول الاعضاء ولا يحق له فعل اي شيئ اثناء المناقشة بل وفي بعض المسائل يمكن منعه من الحضور وهذا ما لم يتعرض له المحلل ولا كاتب المقال وتركوا القراء يضربون اخماسهم في اسداسهم وهم لا يعرفون بأن الكيان كانت عضواً ملاحظا فيما مضى وليست مراقبا دائما لان هناك فرق بين الاثنين فالمراقب يحق له التدخل في المناقشة دون التصويت في حين الملاحظ لا يملك هذا الحق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *