بعد خسارته المعركة في ليبيا.. مصر والإمارت تتخليان عن حفتر وترفضان منحه اللجوء السياسي

غ.د

بعد الخسارة التي مني بها على خلفية سيطرة القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطنية على قاعدة الوطية الجوية؛ وجد اللواء الليبي، حليفة خفتر بدون داعمين، وهو ما دفع كلا من الإمارات ومصر إلى التخلي عنه.

وبحسب ما كشفه حساب “بدون ظل” على موقع تويتر،فإن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، رفض منح اللواء المتقاعد خليفة حفتر وأسرته اللجوء السياسي في الإمارات.

وقال الحساب الذي يديره ضابط إماراتي” إن الشيخ محمد بن زايد يأمر الشيخ طحنون برفض طلب المشير خليفة حفتر، في حال تقدم بطلب اللجوء السياسي إلى الإمارات له ولأفراد أسرته”.

من جهتها، ذكرت صحيفة “مدى مصر” نقلا عن مسؤولين ليبيين ومصريين، أن مصر والإمارات -وهما من الداعمين الرئيسيين للجيش الوطني الليبي بقيادة الجنرال المتقاعد خليفة حفتر- قررتا التخلي عنه بعد أكثر من عام على الحملة العسكرية الفاشلة للاستيلاء على طرابلس.

وقال مصدر سياسي ليبي مقرب من الجنرال المحاصر للصحيفة، إن مصر والإمارات توصلتا إلى قناعة بأن حفتر “في طريقه للخروج”.

وذكرت “مدى مصر” أن تلك الخطوة تأتي في الوقت الذي يخسر فيه حفتر دعما داخليا أيضا بتخليه عن القبائل القوية والحلفاء السياسيين في ليبيا.

وأضافت الصحيفة أن خسارة قاعدة الوطية هي أسوأ انتكاسة يتلقاها حفتر منذ شنه هجوما على طرابلس في أبريل 2019 بدعم من فرنسا والإمارات ومصر والأردن وروسيا.

من جهتها، نشرت مجلة “فورميكي” الإيطالية، إن الهزائم الميدانية التي تكبدها حفتر مؤخرا أثبتت أنه لم يعد قادرا على حسم الأمور عسكريا، كما أنه لا يستطيع أن يكون جزءا من الحل السياسي الذي لا يؤمن به من الأساس.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *