بعد عدنان ونعيمة.. مغاربة يطلقون حملة فيسبوكية للعثور على طفل اختفى باشتوكة آيت باها في ظروف غامضة

ل ف

لا يمر يوم إلا ويسمع المغاربة عن خبر يفيد باختطاف أواغتصاب طفل أو طفلة على يد ذئب بشري، وهو الأمر الذي أصبح يخيف الكثير من الأسر التي أصبحت تعيش في قلق مستمر خوفا على أبنائها من تعرضهم في يوم من الأيام لمثل هذه الممارسات الإجرامية.

اليوم وبعد مرور أسابيع على واقعة الطفل عدنان و الطفلة نعيمية، اهتزت ساكنة إقليم اشتوكة آيت بها منذ السبت الماضي على واقعة اختفاء طفل لا يتجاوز عمرة 4 سنوات في ظروف غامضة.

ولاتزال أسرة الطفل الذي يدعى “الحسين” بدوار آيت حمو، التابع لجماعة الصفا إقليم اشتوكة أيت باها، تبحث عن ه منذ أربعة أيام من اختفاء في انتظار أي اتصال أ خيط يفك لغز اختفاءه المفاجئ.

وتفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات الفيسبوكية مع قصة الطفل، حيث أطلقت حملة تحت اسم هاشتاج “كلنا الحسين”، من أجل مساعدة أسرة الطفل و البحث عنه، داعيين المغاربة للتفاعل مع الواقعة و مساعدة الأسرة في العثور على فلذة كبدها.

وتجدر الإشارة إلى أن عناصر السلطة المحلية، ورجال الدرك الملكي حلت بدوار آيت حمو، حيث تم فتح تحقيق في الموضوع، كما تتواصل الجهود للبحث عن المختفي من طرف المصالح الأمنية، وسكان المنطقة.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *