بعد مطالب بالإعفاء من الأداء ..المواطنون يكتوون بنار غلاء فواتير الكهرباء

أحمد اركيبي

تفاجئ عدد من المواطنين بمدن مختلفة بزيادة غير مبررة في فواتير الكهرباء خلال 3 أشهر الأخيرة .

وعبر المواطنون المتضررون عن سخطهم من الزيادة الغير منطقية في فواتير الكهرباء في وقت كانوا يمنون فيه النفس بقرار يعفيهم من أداء أثمنة الفواتير لاسيما وأن أغلبهم يعاني من التوقف عن العمل في ظل إجراءات الطوارئ الصحية .

وتساءل أحد النشطاء على الفيسبوك “اليوم المكتب الوطني للكهرباء بالريصاني يفاجئ السكان بفواتير الكهرباء ، كيف يعقل أن المعيل للأسرة لم يعمل طيلة مدة الحجر الصحي، يتقاتل فقط من أجل العيش هو وأسرته واليوم يجب عليه أن يؤدي مبلغ فواتير الكهرباء مدة 3 أشهر ، ماذا عن الأرامل واليتامى الذي لا يجد حتى ما يأكله في الأيام العادية أن يؤدي مبلغ الفاتورة ، هل يستخلص الفواتير من تلك دراهم المعدودة من الدعم المقدم من صندوق كورونا ؟. هل هذا الدعم من أجل البقاء على الحياة وضمان الخبز ؟ أم من أجل أداء الفواتير والضرائب ، أم أنها خطة لإرجاع أموال الدعم الى الدولة؟؟ “.


وقال آخر “هناك أسر لم تستفد قط من هذا الدعم ، تعيش فقط على مساعدات المحسنين واليوم تثقلون عليها بأداء الفواتير بمعنى أخر تقلون لنا الى مقتلتكش كورونا حنى غانتكلفوا بالموت ديالكم.”


وعلق فيسبوكي آخر” حين يجب على المواطنين عدم أداء مبلغ هذه الفواتير وإن كلفنا الأمر نزع تلك العدادات وإرجاعها للمكتب” ⁦.

يذكر أن العديد من جمعيات المجتمع المدني طالبت في قوت سابق الشركات المفوض لها تدبير القطاع بجل المدن المغربية إعفاء المواطنات والمواطنين، خاصة قاطني الأحياء الشعبية من الأداء نظرا للظرفية الصعبة التي يمرون بها في ظل انتشار فيروس كورونا .

Almassae
  1. سوف أعطيكم نبذة عن الواقع المعاش في حظرة محنة كورونا، أنا مياوم ،متزوج و لي بنت، ممكن أن نقول أنني من المحظوظين الذين استفادوا بالفعل من المنحة التي قدمت بمبلغ 1000 درهم ، و على مدى شهرين ، يعني المجموع 2000 درهم، رغم الظروف الصعبة و القاهرة التي نعيشها، حاولنا أن نقتصد من هذه المنحة إلى أقصى الحدود و مع ذلك اقترضنا لسد حاجياتنا الضرورية، متناسين تماما الكماليات منذ أكثر من شهرين. رغم الحجر و عدم العمل و كل ما عانيناه، نتفاجأ اليوم بفاتورة غليظة من الماء و الكهرباء مقدارها حوالي 1000 درهم، و هي طبعا أكثر بكثير من الإستهلاك المعتاد كل شهر إذا ما فرقناها على ثلاثة أشهر. هنا يقع السؤال : هل كانت المنحة المقدمة من الدولة من أجل سد حاجياتنا من القوت اليومي ؟ أم كانت لدفع فواتير الماء و الكهرباء ؟
    و لكم واسع النظر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *