بعد موجة الغضب.. نشطاء يطلقون هاشتاغ ” لا لإلغاء صلاة العيد”

ل ف

أطلق مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حملة إلكترونية تحمل وسم هاشتاغ ” لا لإلغاء صلاة العيد” تعبيرا عن استنكارهم من قرار وزارة الأوقاف الأوقاف والشؤون الإسلامية،عدم إقامة صلاة عيد الأضحى، سواء في المصليات أو المساجد.

ودعا النشطاء من خلال حملتهم الفيسبوكية إلى إعادة فتح المساجد أمام المصلين لأداء صلاة عيد الأضحى، الأسبوع المقبل ، معتبرين أن لا مبرر لإلغاء صلاة عيد الأضحى هذه السنة بعيدا عن كل الاعتبارات والمزايدات.

وعلق عدد من النشطاء على الحملة الواسعة بالقول “دعونا لا نتكلم عن المقاهي والمطاعم والحمامات الشعبية… الممتلئة عن آخرها؛ لأن السماح بفتح هاته المرافق مبرر بالإكراه الاقتصادي، لكن ماذا عن الشواطئ والمسابح التي تعج بالمصطافين؟ كيف يعقل أصلا فتح الشواطئ والمسابح خصوصا وفي المقابل إغلاق أماكن الوضوء في المساجد فضلا عن إلغاء صلاة لها مكانتها في قلوب المسلمين ولا تتكرر إلا مرتين في السنة؟”.

وتابعوا “بأي منطق يفكر من وضع هذا القرار؟ أين هو المجلس العلمي الأعلى؟ هل هناك مخرج شرعي يبرر إلغاء الصلاة – وإن لم تكن مفروضة – في وقت كل الشواطئ والمسابح مسموح بها؟هل الترفيه والاستجمام مقدم على الدين؟ هل بذلت السلطة جهدها حقا في إلزام الناس بالكمامات والتباعد؟ هل تنظيم صلاة لا تدوم إلا  ساعة من الزمن في أقصى الحالات صعب على رجال السلطة؟”.

وكان قرار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية،عدم إقامة صلاة عيد الأضحى، سواء في المصليات أو المساجد قد أثار استنكار وغضب واسع أوساط المغاربة الذين كانوا ينتظرون بحرارة صلاة العيد لهذه السنة.

وتساءل العديد من النشطاء في تدوينات غاضبة بمواقع التواصل، حول المعايير التي بنت عليها وزارة الأوقاف قرارها، خاصة وأنها سمحت بإقامة صلاة الجمعة التي تعرف توافدا كبيرا للمصلين خلالها كما أبقت على قرارها فتح المساجد في وجه المصلين اوقات الصلوات الخمس.

واتهم بعض النشطاء المسؤولين والحكومة بالاستمرار في الارتجالية  في اتخاذ القرارات، معتبرين أن منع صلاة العيد التي تقام في معظم المدن في مصليات وفضاءات مفتوحة مثير للاستغراب .

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *