بناجح: ملف حراك الريف من أشد صور توظيف القضاء لتصفية الحساب مع ذوي الرأي وأصحاب المطالب والمحتجين

أحمد اركيبي

تفاعل القيادي في جماعة العدل والإحسان حسن بناجح مع خبر مغادرة معتقل حراك الريف، يوسف الحمديوي لأسوار السجن المحلي بالحسيمة ، بعد قضائه لمدة محكوميته التي دامت ثلاث سنوات.

ونشر بناجح عبر صفحته على موقع فيسبوك صورة للحمديوي لحظة خروجه من السجن وأردفها بتدوينة جاء فيها “صورة لها أعمق الدلالات.. أحد شباب الحسيمة، المعتقل يوسف الحمديوي، يغادر السجن المحلي بالحسيمة بعدما قضى ثلاث سنوات من الاعتقال إثر حكم صادر من محكمة الدار البيضاء ضمن ملف حراك الريف.”


وتابع بناجح : صورة تذكر بهذا الملف الثقيل بعدد المحكومين فيه، وبعدد سنين الأحكام الظالمة، وببعده السياسي المحض، وبواحدة من أشد صور توظيف القضاء لتصفية الحساب مع ذوي الرأي وأصحاب المطالب والمحتجين، وأوضح مثال على تقديم الدولة للجواب الخطأ على الأسئلة الحقة المشروعة للمجتمع.


وختم عوض الأمانة العامة للدائرة السياسية للعدل والإحسان تدوينته قائلا : “صورة تذكر كل ضمير حي بواجب أن تبقى قضايا المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي على رأس القضايا الجامعة المشتركة التي تستوجب النضال الدائم المستميت حتى ينالوا يستعيدوا حريتهم”… “هنيئا الحرية، والحرية لكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والصحافة”.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *