بينهم الداعية المغربي الصفريوي.. القضاء الفرنسي يتهم ستة أشخاص بـ”التواطؤ” في قتل المدرس الفرنسي

غ.د

وجهت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، إلى ستة أشخاص تهمة “التآمر في ارتكاب جريمة قتل إرهابية” بقضية المدرّس صامويل باتي الذي قُتل ذبحا قرب باريس لعرضه رسوما كاريكاتورية للنبيّ محمد على تلامذته.

وقالت النيابة العامة إنّها وجّهت إلى إبراهيم شنينا، والد التلميذة الذي نشر أشرطة فيديو دعا فيها إلى الانتقام من مدرّس ابنته، والداعية المغربي عبد الحكيم الصفريوي وصديقين للقاتل هما نعيم ب. وعظيم إ.، تهمة “التآمر في ارتكاب جريمة قتل إرهابية” في حين وجّهت إلى صديق ثالث للقاتل يدعى يوسف س. تهمة “تشكيل عصبة أشرار إرهابية بهدف ارتكاب جرائم بحقّ أشخاص”.

وأودع هؤلاء المتّهمون جميعا الحبس الاحتياطي باستثناء شنينا الذي أبقي قيد التوقيف بانتظار البتّ بأمر حبسه احتياطياً أم إطلاق سراحه بكفالة. أما التلميذان البالغان من العمر 14 و15 عاما اللذان تشتبه السلطات بأنهما قبضا مبلغاً مالياً من القاتل لإرشاده إلى الضحية فقد وجّهت إليهما النيابة العامة تهمة “التآمر في ارتكاب جريمة على صلة بجماعة إرهابية” وأطلقت سراحهما لكن مع إبقائهما قيد المراقبة القضائية.

ويحاول المحققون البحث عن علاقة وفاة الأستاذ بكل المعطيات المذكورة، خصوصا أن الداعية الصفريوي كان قد طالب بتوقيف صاموئيل باتي بشكل رسمي عن العمل في مدرسة “لوبوا دولن” في كونفلان سانت هولورين.

وتصنف الاستخبارات الفرنسية الصفريوي ضمن النشطاء الإسلاميين المتطرفين، ويشارك منذ مطلع الألفية الحالية في مظاهرات عديدة في العاصمة الفرنسية، خصوصا المعادية منها لإسرائيل والصهيونية، فضلا عن مسيرات تساند ما تسميه الأجهزة الفرنسية “الإسلام المتطرف”.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *