تجاوزات رجال السلطة خلال “الطوارئ الصحية” تجر لفتيت للمساءلة البرلمانية

ك.ش

لا تزال الفيديوهات المتداولة لرجال السلطة من قواد وباشوات، وهم يقومون بتنفيذ حالة الطواريء الصحية، تثير نقاشا وسجالا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي وبين المواطنين.


ورغم أن بعض الفيديوهات أثارت إعجابا كبيرا وتداولها رواد منصات التواصل الاجتماعي بتعاليق مشيدة ومنوهة، إلا أن بعضها أثارت غضبا عارما خاصة تلك التي توثق لقيام بعض رجال السلطة بضرب وصفع مواطنين لإجبارهم على الدخول لمنازلهم، وهي الفيديوهات التي وصل صداها إلى البرلمان من خلال سؤال شفوي وججه الفريق الاشتراكي لوزير الداخلية.

وتوجه شقران إمام رئيس الفريق النيابي لحزب “الاتحاد الاشتراكي” بسؤال شفوي آني لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، حول خرق بعض رجال السلطة للقانون، والشطط في استعماله.


وقال إمام إنه في الوقت الذي تعرف فيه بلادنا تعبئة وطنية لمواجهة فيروس “كورونا”، وفي الوقت الذي عبر فيه الشعب المغربي عن نضج كبير وانضباط واعي لكافة الإجراءات الاحترازية والقانونية، فوجئ المواطنون بعدد من الفيديوهات توثق لسلوكات غير مقبولة، من قبل بعض رجال وأعوان السلطة في حق بعض مخالفي حالة الطوارئ، بتعريضهم للصفع والضرب أمام الكاميرا وكأن البلاد لا يحكمها القانون.

وأكد نفس البرلماني أن هذه السلوكات وإن كانت معزولة، فإنها تقوض منسوب ثقة المواطن في هذه المرحلة الدقيقة، والعمل الكبير الذي تقوم به قطاعات متعددة في هذه الظرفية الصعبة، وخاصة أن العقوبة المرتبطة بخرق حالة الطوارئ واضحة وحدها وواجبة للتطبيق قانونا.


وساءل رئيس الفريق النيابي لحزب “الاتحاد الاشتراكي” لفتيت عن الإجراءات التي سيقوم بها من أجل السهر على تطبيق القانون دون أي تعسف في استعمال السلطة، وعن الإجراءات القانونية والإدارية المتخذة في حق من تبث تجاوزه للسلطات الممنوحة له والتعسف في استعمالها في مواجهة المواطنين، في خرق واضح للقانون.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *