ترامب يساوم السلطة الفلسطينية.. 5 مليار دولار مقابل العودة للمفاوضات

وكالات

كشف موقع “غلوبس” العبري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرض على السلطة الفلسطينية مبلغا قدره 5 مليار دولار، مقابل العودة للمفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية.

وحسب ما أفاد به الموقع ذاته في تقرير تحت عنوان “ترامب يحاول إعادة الفلسطينيين إلى المحادثات بجزر قيمته 5 مليارات دولار”،نقلا عن مصادر دبلوماسية أمريكية قولها، إن ترامب قدم عرضه للسلطة بعد أن تمكن موظفو وزارة الخارجية الأمريكية الذين يتعاملون مع القضية الفلسطينية جاريد كوشنر وجيسون جرينبلات، من إقناع ترامب بمنح الفلسطينيين طريقة للخروج من المأزق.

ووفقا للدبلوماسيين، وافق ترامب على مفهوم المبلغ المرصود، على أن يدفع الاتحاد الأوروبي ودول الخليج مبلغا مماثلا، خاصة مع دخول السلطة الفلسطينية أزمة مالية خانقة بفعل وقف الدعم الأمريكي مؤخرا، وحاجتها الماسة لسد العجز في ميزانيتها.

وقال الموقع إن الإدارة الأمريكية قدمت المقترح الجديد عبر مسؤولين فلسطينيين رسميين، وتضمن جدولا زمنيا مفصلا لبدء المفاوضات، إلى جانب عقد مؤتمر دولي للبلدان المانحة للبدء في التخطيط لتحويل الأموال، ومعظمها مخصص للبنية التحتية وخلق الأساس لاقتصاد فلسطيني مستقل تقريبا.

ونقل الموقع عن أحد أعضاء المكتب الأمريكي الذي شارك في وضع المقترح قوله: “إما أن يستمر الفلسطينيون في رفضهم وعنادهم، وفي هذه الحالة ستغرق السلطة الفلسطينية في أزمة اقتصادية حادة، أو تستعد القيادة الفلسطينية للمفاوضات، وتحصل على الاستقلال السياسي والاقتصادي” وأضاف: ” الرئيس على استعداد لتقديم أكثر من المبلغ المذكور للحل، وهو يعتقد أن الطريقة الاقتصادية، نهج ناجح سيؤدي إلى حل”.

ولفت الموقع إلى أن السلطة الفلسطينية التي تعاني من أزمة خانقة بفعل قطع المساعدات المالية وتحاول البحث عن مصادر لسد الفجوة الآلية، ستواجه سلسلة جديدة من تقليص الدعم الدولي حال رفضت المقترح الجديد.

وأضاف، بعد أن ضربت الولايات المتحدة نقطة ضعف الفلسطينيين، فإنها تمد لهم الجزرة المحتملة في شكل مساعدات اقتصادية سخية للغاية، مشروطة بالعودة إلى طاولة المفاوضات لإيجاد حل لها مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

لكن مصادر رسمية إسرائيلية على علم بالمقترح الجديد، أبدت عدم تفاؤلها متوقعة عدم استجابة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للمقترح الأمريكي.

ونقل الموقع عن المصادر قولها إن “الفلسطينيون لا يفوتون أبدا فرصة لتضييع فرصة، ورئيس السلطة الفلسطينية قد تسلق أعلى الشجرة عاليا جدا، وسوف ينسف أي جهد من هذا القبيل، ولذلك فإن الإدارة الأمريكية تفضل التعامل مع من يخلفون عباس، والكثير منهم يكرهون موقف عباس تجاه ترامب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *