تسليت أنزار (عروس المطر)

حفيظة آيت الشيخ

تسليت  أنزار (عروس المطر)

تيسليت ن أنزار أو تاسليت نونزار هي أميرة من الميثولوجيا الأمازيغة،
واسمها يعني باللغة العربية عروس أنزار أي عروس إله المطر، ذلك لأن أنزار
رب المطر عند الأمازيغ القدامى.

 

تحكي الرواية أن تيسليت كانت فاتنة عاشقة للماء فكانت ترتاد النهر الفياض بالمياه ترتوي من مائه وترضي عشقها له. ولم تكن لتستطيع الحياة دون ماء. وكان أنزار إله المطر قد رآها فتعلق بها وغدا عاشقها.

 

أنزار ملك المياه أصبح أحد محبيها الذي عاد يهيم عشقا بها. وحاول باستمرار أن يصارحها بحبه، لكن تيسليت التي هي قوس القزح الذي يزين السماء بألوانه الزاهية، كانت عفيفة خجولة ولطالما عملت على تفادي مصارحة أنزار حتى لا يصيبها القوم بتهم ضنينة.

 

أمام تفادي تيسليت المستمر لأنزار، لم يجد هذا الأخير إلا أن يقدم عليها بجرأة حاسمة.
إلا أنه بعد أن أفصح عما شغل قلبه، فوجئ باعتراض وتعفف تيسليت عنه خشية من سوء ظن القوم.

 

بعد الرفض غضب أنزار وانطلق مزمجرا إلى السماء، فنضب
النهر فغارت مياهه فجف النهر من الماء الذي هو روح تيسليت. فبدأت هذه
الأخيرة بالبكاء وتضرعت ولانت لأنزار وقبلت حبه، وبعد هذا أبشر أنزار فعاد
من السماء كالبرق إلى الأرض فأخذ حبيبته بعيدا عن الأرض إلى السماء.

 

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *