تصفية شاب مغربي بطريقة وحشية على يد فرنسي وأسرة الفقيد تناشد السلطات ترحيل جثمان ابنها

إدريس العلوي

بقلوب يعتصرها الألم تقلت ساكنة طاطا خبر وفاة أحد أبنائها المقيمين بفرنسا بطريقة وحشية يوم 2 مارس 2020، وذلك بعد تلقيه طعنات غادرة بسكين وُجهت له من طرف مجرم فرنسي.

وعن تفاصيل الواقعة، كشفت إحدى صديقات الهالك في العمل، في اتصال مع “نون بريس”، أن المجرم أقدم على قتل المسمى قيد حياته “عمر الصمدي”، عقب ملاسنات أعقبها شجار حول فاتورة الكراء.

وأضافت المتحدثة ذاتها، أن الفقيد كان قد اختفى عن الأنظار منذ بداية شهر مارس المنصرم، مما خلق ذعرا وسط زملائه وأقاربه الذين باشروا البحث عنه، قبل أن يُصدم الجميع بخبر مقتله وبكون جثته تتواجد بمستودع الأموات بإحدى المستشفيات.

وأوضحت المتحدثة ذاتها، أن الشرطة امتنعت عن مدهم بأية تفاصيل حول الجريمة إلى حين حضور عائلة الضحية. مشيرة إلى أن التحريات لا تزال جارية مع القاتل الذي تم اعتقاله على الفور ؛ لفك خيوط الجريمة.

هذا وقد تناقلت وسائل إعلام فرنسية خبر مقتل الشاب المغربي، كاشفة أن القاتل والذي يبلغ من العمر خمسين سنة كان يقطن معه في نفس السكن، ودار بينهما خلاف يرجح أنه بسبب الكراء؛ دفع بالقاتل إلى توجيه ثلاث طعنات للضحية على مستوى الظهر.

ويذكر أن الشاب الذي قُتل بضواحي العاصمة الفرنسية، يبلغ من العمر 38 سنة، وينحدر من جماعة أقا بإقليم طاطا. حيث ناشدت عائلته سفارة المغرب بفرنسا التدخل الفوري لمتابعة الجاني وإرجاع جثة ابنهم لدفنها بالمملكة.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *