تطورات جديدة بمشروع “أندلسية بيتش”و مسؤول بالمشروع يكشف آخر المستجدات

محمد كادو

عرفت منطقة المنصورية  التابعة  ترابيا لمدينة “ابن سليمان”، احتقانا كبيرا في الآونة الأخيرة بين عدد من المنخرطين و الوداديات السكنية بالمنطقة، بعد تعثر عدد من المشاريع السكنية بها.

و يعتبر مشروع “أندلسيا بيتش” المنجز من طرف الودادية السكنية ابن مسيك، بشراكة مع ودادية أيمن بمنطقة  “المنصورية” أحد هذه المشاريع التي تعرف تباطؤا في أشغال البناء، مما أدى إلى غضب منخرطين بها و مطالبتهم بتسلم شققهم في الوقت المحدد.

وفي هذا الصدد، قال “هشام تونزا”  رئيس ودادية بنمسيك في تصريح خص به موقع “نون بريس”، أن المشروع يسير بخطى ثابتة و أن الأمور في تحسن مستمر، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن السبب في الوتيرة البطيئة للبناء راجع بالأساس إلى العمل على مراحل بعد تقسيم المشروع إلى أشطر، مع إعطاء الأولوية و الأسبقية لمن أدى جميع التزاماته المالية اتجاه المشروع.

و أكد المتحدث ذاته، على أن  الجموع العامة مرت بكيفية سليمة، و أن التقارير الأدبية و المالية للمشروع تم التصويت عليها بالأغلبية، و بحضور أعوان قضائيين، لدرء أي شبهة و لتجنب القيل و القال رغبة في منع كل ما من شأنه التشويش على السير العادي للمشروع.

كما أخبرنا ذات المسؤول ” هشام تونزا”، أنه بالإضافة إلى ما سلف وجود عدد لا يستهان به من الشقق الشاغرة بالمشروع السكني تُقدر قيمتها بـ”52 مليون درهم ” أي (5 مليار و 200 مليون سنتيم)، إضافة إلى انسحاب عدد كبير من المنخرطين من المشروع قدرت كلفتها المالية بـ”4 ملايين و 300 ألف درهم” (430 مليون سنتيم)، زد على هذا تقاعس عدد من المنخرطين عن الوفاء بالتزاماتهم، بأداء ما بذمتهم اتجاه المشروع خلال الآجال الممنوحة لهم، إذ يقدر مجموع ما بذمتهم “27 مليون درهم ” أي ما يُناهز( 2 المليار و 700 ألف مليون سنتيم).

و في نفس سياق الحديث، أضاف ذات المسؤول أنه سعيا من المكتب المسير لإيجاد الحلول من أجل الإسراع بتسليم الشقق في أقرب الآجال، و حتى لا يكون تعثر بعض المنخرطين عائقا أمام تحقيق هذا الهدف، فقد بادر المكتب المسير إلى تقديم طلب لجماعة المنصورية من أجل إحداث تغيير في صيغة تسليم الشقق للمنخرطين عبر إدخال تعديلات بكناش التحملات الخاص بالمشروع، حيث بات من الممكن تسليم المشروع على طريق التشطير، على أن يستفيد المنخرطون الذين أتموا ما بذمتهم من شققهم قبل المتقاعسين منهم عن الوفاء بالتزاماتهم. و هو ما تم فعليا حيث تسلم عدد مهم من المنخرطين من أصحاب الحجوزات المتواجدة بالشطر الأول و الثاني و الثالث و الرابع شققهم، و باشروا عملية التشطيب الخاصة بها، إذ بلغ عددهم قرابة مائتي(200) منخرط.

وأكد “هشام تونزا” أن الوقفة الاحتجاجية التي تم القيام بها في الآونة الأخيرة من طرف عدد قليل من المنخرطين، الغرض من ورائها عرقلة المشروع و ابتزاز المكتب التنفيذي، كما أن بعض المحتجين لا علاقة لهم بالودادية السكنية و لا يتوفرون على بطائق الانخراط ، و منهم أيضا من قام بتقديم طلبات الانسحاب، أو ممن تم إعمال قرارات الجموع العامة في حقهم بتحويل حجز شققهم إلى الأشطر التي ما زالت في طور البناء بعد إخلالهم بالوفاء بالتزاماتهم المالية اتجاه المشروع.

كما أخبرنا بوجود بعض السلوكيات التي تبرز سوء النية ، إذ قام أحدهم بقرصنة الموقع الإلكتروني لمشروع “أندلسية بيتش” من أجل سرقة البيانات الخاصة بالمنخرطين، رغم أن المكتب المسير لم يخفي أي شيء عن أي منخرط  دق باب الودادية طلبا للمعلومة من قريب أو بعيد، ز ذلك في حدود ما يسمح به القانون.

و أوضح المسؤول، أن خرجات إعلامية لبعض المحسوبين عن المنخرطين، سيكون لها عواقب وخيمة ،خاصة بعد لجوء القائمين على مشروع “أندلسية بيتش” إلى القضاء من أجل البث فيها و متابعة المتورطين فيها.

وأضاف هشام تونزا أن باب الودادية مفتوح أمام جميع المنخرطين، و في أي وقت للوقوف عن كثب على سير الأشغال، و اطلاعهم على كافة المعطيات المرتبطة بالمشروع، وشكر جميع من وضعوا الثقة في مشروع “أندلسية بيتش” و أدوا جميع المستحقات المالية، واعدا إياهم بتسلم شققهم في أقرب وقت ممكن، داعيا في نفس الوقت جميع المتأخرين، إلى الإسراع بسداد المستحقات المالية المتأخرة المقدرة ب” 27 مليون درهم”(المبلغ الذي من شأنه أن يساهم بشكل كبير في إكمال المشروع)، بعد أن أصبحت وضعيتهم حجر عثرة في وجه اتمامه، موضحا في نفس الوقت، أن أشغال عملية التطهير والماء الصالح للشرب والكهرباء بدأت بالفعل رغم الوضعية المالية للمشروع.

و يُشار إلى أن مشروع “أندلسية بيتش” ،يتكون من 744 شقة، مقسمة على 7 أشطر، بالإضافة إلى “4500 “متر مربع تحتوي على مسجد وباحته، كما تم  حجز ما مجموعه” “614 شقة، فيما لا تزال 113”  “شقة شاغرة غالبيتها من  فئة 93 متر مربع، و محلات تجارية، بالإضافة إلى 17 شقة تقدم أصحابها بطلبات الانسحاب من المشروع ،الشيء الذي جعل المسؤولين على المشروع، يضعون علامة استفهام كبيرة حول مصداقية الاحتجاجات التي أصبحت تمارس عليهم مؤخرا بدون أسباب مشروعة.

  1. السلام عليكم و رحمة الله
    ردا على تصريحات هذا المسؤول بالنسبة للمنخرطين الذين سماهم منسحبين لان الانسحاب ليس عبارة عن طلب فقط و لكنه عبارة عن شيك بالمبلغ المحدد في طلب الانسحاب يسلم لطالب الانسحاب و سحب المبلغ دليل اكيد على انسحابه هذا اذا لم يقم برفع دعوى لتعويضه عن التأخير و قانون المالية واضح في هذا الباب و لا غبار عليه اذا لم نتحدث عن التعويض عن الضرر المعنوي للمنخرطين الذين أصيب أغلبهم بداء السكري لانهم حلموا بمشروع لم يلتهم الا بالدمار المادي و النفسي و لا أحد من المنخرطين يبحث عن المشاكل لانهم في غنى عنها و الدليل على ذلك سكوتهم و صبرهم على المكتب لمدة ست سنوات و هذا خير دليل على حسن نيتهم لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فكل شخص حر يدافع عن بلده أو ولده أو ماله و هذا شيء لا يعاقب عليه القانون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *