تعرض أعضاء مبادرة “النقد والتقييم” داخل “العدالة والتنمية” للتضييق يُخرج شبيبة الحزب عن صمتها

غزلان الدحماني

نفت الكتابة الجهوية لشبيبة العدالة والتنمية بجهة الرباط سلا القنيطرة، تعرض عضوين من الشبيبة لـ”مضايقات” بسبب توقيعهما على مذكرة مرفوعة إلى المجلس الوطني للحزب تطالب بعقد مؤتمره الاستثنائي.

وقالت الكتابة الجهوية لشبيبة “البيجيدي” في بلاغ لها توصل “نون بريس” بنسخة منه، إنها تنفي ما أشار إليه أحد العضوين في تدوينة له أن “المضايقات” المدّعاة هي بسبب قرار الكتابة الجهوية للشبيبة بجهة الرباط سلا القنيطرة، الإشرافَ على عقد مؤتمر استثنائي للكتابة الإقليمية بالرباط بتاريخ 11 أكتوبر 2020، قبل أن يتقرر تأجيله لبضع أسابيع استجابة لطلب الإخوة في الكتابة الإقليمية.

ونفت الكتابة ما أسمته بـ”الادعاءات التي نشرها هذا الأخ بخصوص تعرضه وأخ ثان للتضييق، بسبب نشاطهما وتعبيرهما عن رأيهما ممثلا في المذكرة الموجهة للمجلس الوطني للحزب”، مؤكدة أن إقحام هذا “الاجتهاد الشبابي” في مسائل تنظيمية يؤطرها القانون أمر لا يستقيم.

وتساءلت المصادر ذاتها، أنه “كيف يمكن اعتبار تنظيم مؤتمر إقليمي استثنائي لشبيبة العدالة والتنمية بالرباط، وفق مقتضيات القانون، بعدما قدم الأخ الكاتب الإقليمي للشبيبة استقالته قبل حوالي 10 أشهر، “تضييقا” على عضوين بمكتب إقليمي يضم العديد من الأفراد؟”. مشيرة إلى “أن هذين العضوين يتمتعان بصفة مؤتمِر بالمؤتمر الإقليمي المزمع عقده في أقرب وقت”.

وأكدت الكتابة الجهوية لشبيبة العدالة والتنمية بالرباط، على حق أعضاء حزب العدالة والتنمية بالجهة في التعبير عن آرائهم، كل حسب زاوية نظره، مع ضرورة تحري الموضوعية والصدق والأمانة والقيم الجامعة التي اجتمعنا عليها بحزب العدالة والتنمية. كما أكدت أن قرار عقد المؤتمر الإقليمي الاستثنائي لشبيبة العدالة والتنمية بالرباط، يأتي في إطار سلسلة مؤتمرات ستعمل الجهة على الإشراف عليها في إطار استكمال هيكلة الأقاليم غير المهيكلة، والتي تهم بالإضافة إلى الرباط أقاليم أخرى.

وشددت الكتابة في ختام بلاغها على “حرصها على الاستمرار في العمل على هيكلة بقية الأقاليم، وفق مقتضيات القانون، للنهوض بعمل الشبيبة وتعزيز حضورها المعتبر بجهة الرباط سلا القنيطرة”.

وكانت “مبادرة النقد والتقييم” قد أعلنت في وقت سابق عن تعرض أعضائها لمجموعة من ممارسات التضييق. معبرة عن “رفضها واستنكارها لشتى أنواع المضايقات والممارسات غير الأخلاقية التي يتعرض لها أعضاؤها، والتي تفضح النزعة الإقصائية والانتقامية التي اختارها البعض جوابا على الأسئلة التي طرحت في المذكرة”.

وقالت المبادرة، في بلاغ لها، أن “هذه المضايقات لن تثنيها عن الاستمرار في سبيل ما تراه خيرا للوطن والحزب، بل ستزيدها إيمانا بضرورة “النقد والتقييم”، وأن الحزب في حاجة ماسة لهذه المبادرة التي ستكون فرصة لمعالجة هذه الأمراض التي تعتري التنظيمات الحزبية، والقطع مع هذه الممارسات التي لم يسلم منها البيجيدي والتي تسيء لصورته”.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *