تعليقات غاضبة على تدوينة رئيس الحكومة التي أعلن فيها الإغلاق الليلي خلال رمضان

نون بريس

صب رواد منصات التواصل الاجتماعي جام غضبهم على رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، تعليقا على تدوينة أعلن فيها اتخاذ حكومته قرار الإغلاق الليلي خلال شهر رمضان المبارك، استجابة لتوصيات اللجنة العلمية والتقنية .

وانتقد النشطاء قرار الحكومة تمديد العمل بإجراءات الإغلاق الليلي خلال شهر رمضان، حيث جاءت التعليقات على تدوينة رئيس الحكومة حبلى بالنقد والغضب، خاصة وأن القرار سيكون له تبعات اقتصادية وخيمة على العديد من طبقات المجتمع .

وحصدت تدوينة  العثماني عدد كبير من التعليقات والتفاعلات الغاضبة، بالإضافة إلى اتهامات للعثماني وحكومته بعدم الالتفات للمواطن البسيط الذي سيضاعف هذا الإغلاق من معاناته.

وكانت الحكومة قد قررت الحكومة حظر التنقل الليلي، على الصعيد الوطني، يوميا من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا، باستثناء الحالات الخاصة، وذلك ابتداء من فاتح شهر رمضان 1442 هـ، مع الإبقاء على مختلف التدابير الاحترازية المتخذة.
وذكر بلاغ للحكومة أنها قررت، ابتداء من فاتح شهر رمضان 1442 اتخاذ تدابيرلاحترازية متمثلة في حظر التنقل الليلي، من الثامنة ليلا إلى السادسة صباحا، باستثناء الحالات الخاصة، والإبقاء على مختلف التدابير الاحترازية المعلن عنها سابقا.

وأوضح البلاغ نفسه أن هذا القرار جاء تبعا لتوصيات اللجنة العلمية والتقنية بضرورة الاستمرار في الإجراءات اللازمة للحد من انتشار وباء كورونا، خاصة مع ظهور سلالات جديدة على المستوى الوطني.
كما أكدت الحكومة على أن هذه الخطوة تأتي في سياق تعزيز التدابير الوقائية المتخذة للحفاظ على صحة المواطنات والمواطنين، وأخذا بعين الاعتبار الحركية الواسعة التي يعرفها النسيج المجتمعي المغربي خلال شهر رمضان المعظم، وفي إطار الحرص على أن يمر هذا الشهر الفضيل في ظروف صحية مناسبة تعكس رمزيته الدينية الكبرى.
وأشادت الحكومة، من جهة أخرى، بروح المسؤولية والانخراط القوي للمواطنات والمواطنين في التقيد بمختلف التدابير الاحترازية، التي تم اتخاذها منذ الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية بالمملكة.
كما أهاب البلاغ بالجميع “مواصلة المجهودات المبذولة، والحرص على اتخاذ كافة الاحتياطات الضرورية، والالتزام بالتدابير المقررة، ترسيخا للمكتسبات الهامة التي حققها المغرب في مواجهته لهذه الجائحة”.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *