تنسيقية تتهم الهلال الأحمر الإماراتي بالاتجار في أطفال يتامى بسوريا من بينهم مغاربة

ل ف

كشفت  منظمة” أوركيد” لرعاية الأيتام عن تحقيقات تجريها الإدارة الذاتية منذ مطلع يونيو الماضي، حول “الاتجار بالأطفال”، وفق رسالة منسوبة للمنظمة وموقعة من المسؤولات عنها.

فقد أطلقت رئيسة منظمة أوركيد لرعاية الأيتام، “ديلان كامل”، سلسلة تغريدات تحدثت فيها عما قالت إنه اختفاء آثار أطفال تم إخراجهم من مخيم الهول الذي تديره قوات قسد التي تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري.

وحسب ماذكرت رئيسة المنظمة، فإن 36 طفلا أخرجوا من مخيمات تديرها الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ثم ظهرت إجابات متناقضة بعد السؤال عن مصيرهم، كما تقول.

وكانت ديلان قد بدأت سلسلة تغريداتها بالقول: “تتعرض منظمتنا “أوركيد” سوريا لتهديدات مستمرة من الهلال الأحمر الإماراتي؛ بسبب رفضنا العمل مع قوات سوريا الديمقراطية والنظام السوري، وسأقوم بنشر وثائق تفضح دورهم في دعم النظام السوري وجرائمهم بحق الشعب السوري خلف ستار الأعمال الإنسانية”.

 ومن جهته دعت، التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق، في بلاغ لها، السلطات المغربية إلى التحقيق في احتمال وجود أطفال مغاربة ضمن مجموعة مكونة من 36 طفلا يتيما جرى الاتجار بهم في سوريا عن طريق منظمة الهلال الأحمر الإماراتية.

وأضافت التنسيقية أنها تمكنت من الاطلاع على وثيقة لمنظمة “أوركيد سوريا” لرعاية الأيتام، تُخلي فيها مسؤوليتها من جريمة الإتجار بالأطفال اليتامى وبيعهم لمنظمة الهلال الأحمر الإماراتية، وتُحمل المسؤولية لكبار قياديي الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية ومسؤول الهلال الأحمر الإماراتي، وتطالب فيها المجتمع الدولي والهيئات والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالوقوف على التحقيقات الجارية وكشف ملابسات تلك الجريمة.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *