“جدري القرود”.. هكذا تسبّب الشذوذ الجنسي في تفشي المرض

نون بريس

12 بلدا، ما بين أمريكا، وقلب القارة العجوز، بريطانيا، التي سجلت 20 حالة، واتسعت القائمة لتشمل دولاً من أوروبا وأمريكا اللاتينية، ولم تغلق بعد، وما زال العالم يحمل لنا المفاجآت منذ انفلونزا الطيور، مرورًا بـ”سارس” و”مارس”، من عائلة فيروس “كورونا”، وصولا إلى كوفيد-19، وانتهاء بمرض جدري القرود.

فهل تسبب الشذوذ الجنسي، في تفشي المرض الفيروسي النادر الانتقال إلى البشر.

أوروبا تغض الطرف عن هذه الفرضية، وتستمر في الدعوة جهارًا إلى احترام “المثلية الجنسية” واعتبارها ضمن مجتمعات الأقليات، رغم وجود دعوات أوروبية أيضًا لمتخصصين، يؤكدون أن الشذوذ الجنسي سبب رئيس في وجود فيروس جدري القرود.

ويستمر المجتمع الغربي في دعم المثلية الجنسية، ومحاربة رافضيها، وابتزاز الدول والمنظمات الكبرى، وحتى الدينية منها، بدعوى “رهاب المثلية” والسيطرة على سلوكيات المجتمع بذريعة الدين.

وفي الوقت نفسه، تحظر فرنسا ارتداء الحجاب في بعض المناطق، والنقاب في عموم أنحاء البلاد، وتفرض الدنمارك وغيرها بناء المساجد دون مآذنها.

جدري القرود.. السبب الرئيس

ومنذ بداية انتشار جدري القرود، نشرت الصحيفة البريطانية “ديلي ميل” تقريرًا، وصف بالمفاجأة، أرجع تفشي مرض جدري القرود في العالم، إلى مهرجان، في جزر الكناري، لتجمع الشواذ جنسياً على مستوى العالم.

وأكدت الصحيفة البريطانية أن هذا المهرجان قد حضره أكثر من 80 ألف شخص من جميع مستوى العالم، وأنه كان هو البؤرة التي تفشى منها مرض “جدري القرود” إلى بقية أنحاء العالم.

وأكدت الديلي ميل أن هؤلاء الشواذ قد حضروا المهرجان فتفشى بينهم ثم عادوا لبلادهم وانتشر فيها.

وفي إسبانيا، أغلقت مراكز للشواذ الخاصة بممارسة ذلك النشاط الجنسي بين الرجال، بعد رصد عشرات الحالات من المصابين بجدري القرود بحسب رويترز.

وبررت هيئة الصحة الوطنية بأن القرار يأتي لوقف انتشار العدوى في البلاد.

وقالت السلطات الصحية الإسبانية إن المرض ينتقل عن طريق الجهاز التنفسي، لكن الحالات المفترضة للعدوى، تشير إلى أن الانتقال حدث عبر الأغشية المخاطية عبر علاقات جنسية.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن رؤساء الصحة يحققون في شأن الحانات الخاصة بالشواذ، وسط تفشي مرض جدري القرود، ويتتبعون أماكن زارها 6 مرضى شواذ ، في المملكة المتحدة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وكانت منظمة الصحة العالمية، قد ذكرت في بيان أنه لم يتم تأكيد أي مصدر للعدوى بجدري القرود، بالنسبة لمجتمع الشواذ، لكن ذلك بناء على المعلومات المتاحة للمنظمة حاليا. ودعت إلى تتبع قوي للمخالطين للحالات المصابة.

وتزداد المخاوف بعد ارتباط بعض الحالات بالمثليين من الرجال، وقالت منظمة الصحة العالمية، في بيان إنهم يبحثون في التسلسل الجيني لمعرفة إن كان فيروس جدري القرود له صلة بالأمر بشكل حقيقي.

وقالت سوسن هوبكنز، إن نسبة ملحوظة من الإصابات المكتشفة مؤخرا في المملكة المتحدة، وأوروبا، وقعت بين صفوف الشواذ.

ووجهت هوبكنز، التي تعمل بوكالة الأمن الصحي البريطانية، تلك الفئات، للحذر والإبلاغ السريع حال ظهور أعراض إصابة على أي منهم.

والمرض النادر، من أعراضه الحمى وآلام العضلات، وتضخم الغدد اللمفاوية والطفح الجلدي باليدين والجلدي، وينتشر في أجزاء مختلفة من الجسم وصولا للأعضاء التناسلية، قبل أن يتقشر ويتساقط، ومن أعراضه أيضا الصداع وآلام الظهر والقشعريرة.

وتجاوزت عدد حالات الإصابات المؤكدة بالمرض 80 حالة في 12 دولة على الأقل، وتقوم منظمة الصحة العالمية بالتحقق في شأن 50 حالة يشتبه في إصابتها بالمرض، دون أن تحدد أسماء الدول التي ظهرت فيها.

وظهر المرض في 9 دول أوروبية، إضافة إلى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية، أن انتشار المرض في الفترة الأخيرة يعد غير نمطي، وتظهر في دول لا يعتبر المرض متوطنا فيها.

المرض يضرب أوروبا

أكدت منظمة الصحة العالمية، بعد ارتفاع عدد الحالات المسجلة إلى نحو 100 حالة، أن 12 دولة أصيبت، منها 9 دول في أوروبا، بخلاف الولايات المتحدة وكندا وأستراليا.

وحتى الآن، أكدت هيئات الصحة العامة في أوروبا ظهور حالات إصابة بالمرض في كل من المملكة المتحدة وإسبانيا والبرتغال وألمانيا وفرنسا وهولندا وإيطاليا والسويد، وبلجيكا، التي أصبحت أول دولة تفرض حجرًا إلزاميًا لحالات الاشتباه في الإصابة بجدري القرود.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.