“جون أفريك”: تقليص فرنسا تأشيرات المغاربة قرار انتقامي له أهداف انتخابية

غ.د

قالت مجلة “جون أفريك” الشهيرة، إن التوتر بين فرنسا والمغرب قد تفاقم بعد قرار تشديد منح التأشيرات للمغاربة. مؤكدة أن هذا القرار يخضع قبل كل شيء للأهداف الانتخابية.

وأوضحت المجلة، أنه وقبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، يعتزم الرئيس إيمانويل ماكرون تعزيز فرصه في الفوز بولاية ثانية؛ لأنه إذا كان هناك موضوع واحد يثير مخاوف بعض الفرنسيين، فهو موضوع الهجرة، وخاصة من البلدان الإسلامية.

وبحسب المجلة، فإن العلاقات بين المغرب وفرنسا تشهد فتورا في الآونة الأخيرة، بسبب تطور المغرب على عدة أصعدة، ما جعل فرنسا تستشعر أن الرباط تنوع شراكاتها الاستراتيجية دون الإحساس بأي نقص، بل توغلت أيضا فيما تعتبره فرنسا حكرا إفريقيا عليها.

وأضافت أن “قرار تقليص عدد التأشيرات بالإضافة إلى أنه يدخل في إطار عزم ماكرون تأسيس حملته الانتخابية على الادعاء بقدرته على مكافحة الخطر الذي يشكله الإسلام والمسلمون، فإنه قرار انتقامي يبرز أن فرنسا لم تستسغ بعد بأن محميتها السابقة تتنافس معها في إفريقيا، حيث أصبح المغرب من أوائل المستثمرين الأجانب”.

واعتبرت المجلة، أن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وعدم دعم خطة الحكم الذاتي الذي أسفر عن انحياز فرنسا إلى جانب إسبانيا، عرى على حقيقة روابط الصداقة التي تتغنى بها باريس، متسائلة “وإلا فلماذا تتماطل باريس في الاعتراف بالأقاليم الجنوبية المغربية، وهي التي تعرف أكثر عن أحقيتها بالنسبة للمغاربة؟.

وأشارت إلى أن “فرنسا فقدت الأمل أيضا في أن تسهر على مشروع بناء القطار الفائق السرعة الذي يربط بين مراكش وأكادير، بسبب تعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب والصين والدور الذي لعبته هذه الأخيرة في نجاح حملة التطعيم الوطنية بالمملكة المغربية”.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *