موحا أحمو الزياني..المقاوم المغربي الذي أذل المستعمر الفرنسي

هو محمد بن حمو بن عقى بن أحمد أو المدعو أمحزون بن موسى.، ولد وسط عائلة أمحزون الأمازيغية التي تنتمي لقبيلة آيت حركات، وهي فخذة تنتمي لقبائل زيان الأطلسية.

تم تعيين موحا أوحمو قائدا على زيان سنة 1886 من قبل السلطان مولاي الحسن، كما تم تزويده بفرقة من الجيش المخزني، قوامها ثلاث مائة جندي، وبثلاثة مدافع.

يعد موحا أوحمو الزياني من أهم أبطال المقاومة الأمازيغية في التاريخ المغربي الحديث والمعاصر إلى جانب محمد الشريف أمزيان وعبد الكريم الخطابي وعسو أبسلام ؛ لما أظهره من شجاعة قل نظيرها في العديد من الحروب والمعارك المظفرة التي سحق فيها الجيش الفرنسي إبان الاستعمار.

وقد اشتهر موحا أو حمو الزياني بنضاله المستميت في المعركة الشهيرة التي أباد فيها الكثير من قوات الجيش الفرنسي في الأطلس المتوسط قرب مدينة خنيفرة، وتسمى هذه الواقعة بمعركة لهري التي وقعت سنة 1914م ، بعد أن حاصر الفرنسيون مخيم قائد قبائل زيان من جميع النواحي قصد القضاء عليه بصفة نهائية.

وقد سبب المقاوم المغربي لفرنسا المحتلة آنذاك خسائر فادحة في العتاد والأرواح لمدة ست سنوات من المعارك والحروب التي أبلى فيها الزيانيون البلاء الحسن بفضل حنكة وخبرة موحا أوحمو الزياني.

وبعد الانتصار المدوي في معركة “الهري”، انتقل موحا أوحمو الزياني إلى منطقة تاوجكالت لتعزيز قواته قصد مواصلة هجوماته على الجيش الفرنسي. وفي سنة 1921، خاض موحا الزياني، إلى جانب أبنائه، أشرس معاركه ضد فرنسا، وهي معركة “أزلاك نتزمورت” بجبل تاوجكالت، وهو في الرابعة والسبعين في العمر، حيث كان يراقب سير المعركة من ربوة.

وقُتل موحا الزياني في مواجهة ضد قوات الجنرال بوميرو في 27 مارس 1921، بعدما تلقى رصاصة في الرقبة، لكن الرصاصة لم تكن من جندي فرنسي، بل مصدرها سلاح أحد أبنائه صوبها تجاهه عن طريق الخطأ.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.