حزب الطليعة يطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والصحافيين ويستنكر التطبيع مع  الكيان الصهيوني

نون بريس

أعرب حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي عن “قلقه البالغ إثر التراجعات المستمرة التي تمس الحقوق والحريات، والتي تمثلت في قمع الوقفات الاحتجاجية وإصدار أحكام غير عادلة على الصحفيين المعتقلين، واستمرار اعتقال نشطاء الحراك”، داعيا إلى “تصفية الأجواء بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والصحفيين والاستجابة الفورية للمطالب المشروعة لكل الفئات الشعبية الكادحة”.

وقالت الكتابة الوطنية لحزب الطليعة، في بلاغ لها، عقب اجتماع مجلسها الوطني نهاية الأسبوع، إنها تجدد التذكير بما سبق ونبهت إليه بشأن تدهور الأوضاع المعيشية للجماهير الشعبية جراء الإصرار على تطبيق نفس الاختيارات اللاديمقراطية واللاشعبية، بالرغم من الاعتراف الرسمي بفشلها قد أوصل البلاد إلى حافة الإفلاس.

وفي سياق استعداد الدولة لرفع يدها عن دعم عدد من المواد الاستهلاكية الأساسية، نبه الطليعة إلى أن هذا الاختيار قد يعيد المغرب إلى عهد الانفجارات الاجتماعية كما حدث خلال سنوات الرصاص.

وفي سياق آخر، استنكر المجلس الوطني للطليعة موجات التطبيع التي تزايدت بشكل مهول مؤخرا، داعيا كل الهيئات السياسية والمدنية وكل الشرفاء للتصدي لحملات التطبيع مع الصهيونية، ومواجهتها بكل الأساليب والإمكانات المتاحة.

وفي موضوع الانتخابات، التي يدخلها الحزب في تحالف فيدرالية اليسار مع حزب المؤتمر الوطني الاتحادي، سجل الطليعة باستنكار الحياد السلبي للسلطات العمومية إزاء الحملات الانتخابية السابقة لأوانها، مشيرا إلى أن مقترحات الفيدرالية لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة قد تم تجاهلها، وجرت هندسة الخريطة الانتخابية بشكل قبلي.

وخلص الحزب في بيانه إلى التأكيد على أن فيدرالية اليسار اختيار لا رجعة فيه كمشروع استراتيجي بديل أمام المغاربة، وليس مجرد تحالف انتخابي، مشددا على الاستمرار في العمل الوحدوي لتوفير شروط وآليات اندماج ناجح لمكونات الفيدرالية، بعد الانتخابات القادمة.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *