حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة ترتفع ل 10 شهداء بينهم قيادي في “الجهاد الإسلامي” وطفلة

نون بريس

أنهت إسرائيل جهود الوساطة القائمة، التي تقودها مصر لاحتواء التوتر الأمني في مناطق حدود غزة، بشنها هجوما عسكريا على القطاع، اليوم الجمعة، أطلقت عليه اسم “الفجر الصادق”، اغتالت خلاله تيسير الجعبري، القيادي الكبير في سرايا القدس – الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي – كما استهدفت عدة مواقع للحركة، ما أوقع عددا من الشهداء والجرحى.

استشهد جراء الضربات الجوية الأولى على غزة، مسؤول المنطقة الشمالية في سرايا القدس، وعضو المجلس العسكري، تيسير الجعبري، وذلك خلال قصف طائرات الاحتلال الاسرائيلي شقة في برج فلسطين في حي الرمال بمدينة غزة. كما استشهد جراء هذا القصف 10 فلسطينيين، بينهم نشطاء من سرايا القدس، وطفلة عمرها خمس سنوات.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول عشرات الجرحى، مشيرة إلى رفع حالة الجهوزية والاستعداد في كافة المستشفيات ومحطات الإسعاف في القطاع.

وطالت الغارات الجوية، التي سمع دويها الكبير في مناطق عدة في القطاع، عددا من مواقع الرصد الميداني والمواقع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي.
وقال الأمين العام للحركة زياد النخالة، بعد بدء الهجوم على غزة واستشهاد القيادي الجعبري، “هذا يوم للقتال وللنصر طويل”، مشيرا إلى أن “العدو بدأ العدوان وعليه أن يترقب ردنا”. وهدد النخالة إسرائيل برد قوي على الهجمات قائلا “ليس هناك خطوط حمراء لرد الجهاد الإسلامي على هذا العدوان”. وتابع “إلى كل مقاتلي سرايا القدس والمقاومين أقول لن نتراجع ولن نتردد وهو أمر ميداني لقواتنا بالتصرف حسب الخطة الموضوعة”.

وأكد المسوول الفلسطيني أنه بعد الهجوم لا يوجد وساطات و”على العدو الإسرائيلي أن يتحمل مسؤولية عدوانه”، متوعدا باستهداف مدينة تل أبيب. وأشار إلى أن الهجوم الإسرائيلي جاء في ظل الوساطة المصرية، لافتا إلى أن الاحتلال بهذا العدوان “يتجاهل الوساطة المصرية وعلى القاهرة الإجابة على هذا التساؤل”.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.