حصيلة كورونا بالمغرب.. تسجيل 1241 إصابة جديدة و28 حالة وفاة خلال 24 ساعة

ك.ش

أعلنت وزارة الصحة اليوم الخميس ، تسجيل 1241 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بالمملكة خلال الـ 24 ساعة المنصرمة.


وكشف منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، معاذ لمرابط في التصريح الصحافي، أن الحصيلة الجديدة رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 37935 حالة.


وفيما يخص عدد الوفيات فقد تم تسجيل 28 حالة وفاة جديدة ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات إلى 584 حالة وفاة. فيما تم تسجيل 1010 حالة شفاء جديدة ليصل إجمالي المتعافين إلى 26687 حالة

Almassae
  1. الخطة الناجعة و التدبير الأمثل هو المزيد و المزيد من الحيطة و الحذر و إعادة النظر في قرار رفع الحجر الصحي وعدم التسرّع في رفع القيود والتدابير والإجراءات المتخذة لحد انتشار عدوى هذه الجائحة القاتلة ، لأن فيروس كورونا لم ينته بعد فهو ما زال يحتفظ بالقدرة على التفشي والانتشار،فظهور موجة أخرى لهذا الفيروس التاجي قد تقتل ملايين البشر.لذلك يجب عدم الاعتقاد مطلقا أنه موسميّ وسيختفي، مثل أي أنفلونزا عادية، خلال الصّيف… لذلك نرجو من حكومتنا الموقرة أن تقوم بوضع مخطط استعجالي لمواجهة هذه الموجة الوبائية الثانية كما أمر بذلك جلالة الملك محمد السادس حفظه الله و نصره ، مساء يوم الأربعاء 29 يوليوز 2020، في خطابه السامي إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرى الحادية والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين حيث قال حفظه الله:
    (… وإذا كان من الطبيعي أن يشعر الإنسان، في هذه الحالات، بنوع من القلق أو الخوف؛ فإن ما أعطانا الثقة والأمل، هي التدابير والقرارات الحاسمة التي اتخذناها، منذ ظهور الحالات الأولى، لهذا الوباء بالمغرب…)…( …وهي قرارات صعبة وقاسية أحيانا، لم نتخذها عن طيب خاطر ؛ وإنما دفعتنا لها ضرورة حماية المواطنين، ومصلحة الوطن….)…(… أقول بكل صدق: إن عواقب هذه الأزمة الصحية ستكون قاسية، رغم الجهود التي نقوم بها للتخفيف من حدتها…)…( …لذا، أدعو لمواصلة التعبئة واليقظة والتضامن، والالتزام بالتدابير الصحية، ووضع مخطط لنكون مجندين ومستعدين لمواجهة أي موجة ثانية من هذا الوباء، لا قدر الله، خاصة أمام التراخي الذي لاحظناه…)
    و لهذا يجب فرض المزيد و المزيد من الإجراءات الحاسمة و التدابير الوقائية الاستباقية مهما تكون قاسية, لأنّنا أمام موجة ثانية و قبل بلوغ الحالة الوبائية مرحلتها الثالثة التي تعتبر أشد خطورة. فقد حان الوقت و أكثر من أي وقت مضى لفرض حجر صحي شامل و توفير المزيد من المختبرات الصحية المتنقلة للتحاليل المخبرية من أجل تكثيف الكشف المبكر عن حالات الإصابة بدون أعراض و عن حالات إصابة بأعراض و عن البؤر الوبائية في كل القطاعات المهنية و التجارية و الصناعية و الإدارية و السياحية و غيرها من الأماكن العامة و الخاصة في كل مدينة و اقليم و جهة و في جميع ربوع الوطن من بادية و قرية و مدينة وكذلك تشكيل لجان خاصة للتتبع و المراقبة اليومية و الزيارات الميدانية للتأكد من مدى إحترام أرباب المتاجر و المصانع و المعامل و الشركات و الفنادق و كل القطاعات السياحية و كل المعابر البحرية و الجوية و البرية كالمطارات و المحطات و الموانئ و كل قطاعات النقل و غيرها من القطاعات المهنية الحرة و غيرها للتدابير الإحترازية و الإجراءات الوقائية و للبروتوكول الصحي المعمول به ، لأن التراخي والتسامح واللا مبالاة في التعامل مع الجائحة ، بلا شك سوف يؤدي إلى مغامرة جد خطيرة و إلى كارثة سوف تكلفنا جميعا ثمنا باهضا, خاصة أننا مقبلون على فصل الصيف موسم الاصطياف (الشواطئ) والسياحة و مناسبات أعياد و أعراس و حفلات و غيرها , فإعطاء الأولوية لتحقيق الأرباح الاقتصادية و المالية على حساب أرواح العاملات و العاملين في الضيعات الفلاحية و في القطاعات المهنية و الصناعية و التجارية و السياحية خطأ في مثل هذه الظروف و بهذه الطريقة ,فليس ببعيد و لا استغراب في ذلك أن نسمع أو نكتشف كل مرة و كل يوم حالات الإصابات و الوفيات بالجملة و بأرقام مهولة و هذا ما حدث بالفعل في هذه الأيام , هنا و هناك في هذه المدينة و تلك أو اقليم أو جهة ما, وذلك كله كان نتيجة رفع الحجر الصحي و نتيجة التسرع في المرور إلى مراحل من مخطط تخفيف الحجر الصحي الذي طال جميع القطاعات و كذا تقصير في احترام التدابير الإحترازية و الإجراءات الوقائية ,خاصة أن طبيعة الفيروس و طريقة انتشاره يستوجب الكثير من الحذر و عدم الاستخفاف و الإستهتار بهذا الوباء الخطير , كما حدث في بعض الجهات و إن لم نقل جلّها خاصة في هذه الآونة الأخيرة, حيث الحالة الوبائية بدأ يظهر مؤشرها من سيئ إلى أسوء لم يشهدها الوطن من قبل منذ بداية الجائحة ,ممّا سيؤدّي إلى انهيار تام على جميع المستويات و في جميع المجالات و كذا إلى انهيار في المنظومة الصحية بشكل كبير و خطير، و إلى صعوبة في اتخاذ القرارات و في كيفية تدبير الجائحة، لذلك يجب المزيد من تشديد كل الإجراءات و التدابير الاحترازية و الوقائية المناسبة من أجل التّصدّي لهذه الجائحة, والضرب بيد من حديد و بعقوبات زجرية كل من حاول خرق هذه التدابير الصحية المتمثلة في اجبارية وضع الكمامة و التباعد الاجتماعي الجسدي وغيرها من الإجراءات و التدابير الصحية الأخرى و تطبيقها دون استثناء احد من ذلك، فالتسرع في الإعلان عن خلو أي مدينة أو جهة أو إقليم من وباء كوفيد 19 حتى و إن كانت هناك 00 حالة يعتبر أكبر خطأ, فقد اثبتت دراسات علمية كثيرة أن المتعافين من فيروس كورونايظلّون مهدّدين بالإصابةبمرض قاتل بسبب تفاعل الجسم و جهاز المناعة بكيفية مبالغ فيها مع العدوى،مما سيؤدي إلى إتلاف في الأنسجة على مستوى الدماغ و القلب و الشرايين و فشل الأعضاء مع احتمال الوفاة في أي لحظة، لذلك نقول أنه يتوهم كل من يظن أو يعتقد أنه قد تم النجاح في السيطرة و التحكم في جائحة كورونا و القضاء عليها , لأن مازال هناك الكثير من الخلايا النائمة من البؤر الوبائية للفيروس فبؤرة وبائية واحدة يمكن أن تؤدي إلى مئات من البؤر الأسرية ثم العائلية و المهنية و شخص واحد مصاب او مخالط يمكن أن يعدي آلاف الأشخاص ،،، سواء تلك المتمثلة في المخالطين الغير المعروفين أو تلك المتمثلة في أشخاص لم تبدو عليهم بعد أعراض المرض و الذين لم يخضعوا للكشف المخبري و التحاليل المخبرية و التي تنتشر في جهات عديدة من الوطن منها ما تم اكتشافها و معروفة و الأخرى ما زال لم يتم اكتشافها بعد و التي تتنقل من بلد إلى بلد ومن مدينة إلى مدينة و من جهة إلى جهة و من إقليم إلى إقليم عبر السفر و كثرة حركة التنقلات و الازدحام في المطارات و المحطات و الموانئ واحتكاك المواطنين بعضهم ببعض في المعامل و المصانع و في السيارات و الحافلات و القطارات و الأسواق و المتاجر و المنتزهات و الحدائق و الملاهي و المراقص و المقاهي و الفنادق والحمامات و الشواطئ و المسابح ،وهذا حتما سيؤدي إلى ظهور الوباء من جديد و انتشاره بطريقة مهولة خاصة عندما يستجمع قواه و يجد أرضا خصبة ويتحول إلى عدوى أشد فتكا من كورونا و بشكل أقوى من الأول ،،،لذلك يجب على جميع المواطنات و المواطنين أن يلزموا بيوتهم قدر الإمكان و أن لا يخرجوا إلا لضرورة قصوى و أن يتجنبوا الاختلاط و التجمعات و الابتعاد عن كلّ الأماكن المكتظة و المغلقة،مع احترام كل التدابير الصحية المتمثلة في النظافة الدائمة و الكلية و وضع الكمامة و التباعد الإجتماعي و الجسدي في كل الأماكن الخاصة و العامة ، و يجب الحذر و كل الحذر من الإنزلاق في التسرع في الحكم على أن الوباء قد تم القضاء عليه أو من فتح الأبواب على مصراعيها لإنتشار هذا الوباء الفتاك من جديد و الدخول في مغامرة تؤدي إلى عواقب وخيمة و خطيرة جدا…
    و يجب أن يعلم الجميع أنّنا كلنا نتحمّل المسرولية…و لا يجب استثناء أحد من مسؤولية انتشار الوباء بهذه الطريقة المهولة و الخطيرة…و كل قرار غير صائب قد يضر بسلامة البلاد و العباد و كل تقصير و تهاون و تهوّر و تراخ و استهتار و تسامح و اللامبالاة في التعامل مع هذه الجائحة يعد خيانة للوطن أجمع, يجب أن يعاقب عليها القانون هذا هو رأيي,,, اللهم احفظ بلاد المغرب ملكه و شعبه من كل سوء وبلاء و من كل مرض و وباء آمين يا رب العالمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *