حصيلة كورونا بالمغرب.. تسجيل 3577 إصابة جديدة و52 حالة وفاة

غ.د

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر الجاري، تسجيل 3577 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأوضحت وزارة الصحة، في بلاغ لها، أن الحصيلة الجديدة رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 182580 حالة.

وعرفت الفترة نفسها تسجيل 52 وفاة جديدة، ليصل عدد الوفيات إلى 3079 حالة. فيما تم التأكد من شفاء 2796 حالة إضافية؛ لترتفع الحصيلة الإجمالية للتعافي إلى 151634 حالة.

Almassae
  1. هام جدا!!!! تذكير و تحذير!!!!!!
    فيروس كورونا لم ينته بعد فهو ما زال يحتفظ بالقدرة على التفشي والانتشار،فظهور موجة أخرى لهذا الفيروس التاجي قد تقتل ملايين البشر.لذلك يجب عدم الاعتقاد مطلقا أنه موسميّ وسيختفي، مثل أي أنفلونزا عادية، خلال الصّيف…فما دام هناك استمرار في استهتار و تهور و اللامبالاة و عدم احترام العديد و العديد من المواطنات و المواطنين في جميع ربوع الوطن للإجراءات الإحترازية و للتدابير الصحية و أمام هذا الوضع المهول و الخطير في استمرار ارتفاع عدد الإصابات والوفيات بشكل واسع فيجب على الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها كاملة و تقوم بوضع مخطط استعجالي و استراتيجية جادة و فرض المزيد و المزيد من الإجراءات الحاسمة و التدابير الوقائية الاستباقية لأنّنا بالفعل أمام موجة ثانية و قبل بلوغ مرحلتها الثالثة التي تعتبر أشد فتكا. فقد حان الوقت لفرض حجر صحي شامل و توفير المزيد من المختبرات الصحية المتنقلة للتحاليل المخبرية من أجل تكثيف الكشف السريع و المبكر عن حالات الإصابات و عن البؤر الوبائية في كل القطاعات المهنية و التجارية و الصناعية و الإدارية و السياحية و غيرها من الأماكن العامة و الخاصة في كل مدينة و اقليم و جهة و في جميع ربوع الوطن من بادية و قرية و مدينة وكذلك تشكيل لجان اليقظة و الرصد للتتبع و المراقبة اليومية و الزيارات الميدانية ، لأن التراخي والتسامح واللا مبالاة في التعامل مع الجائحة ، بلا شك سوف يؤدي إلى كارثة سوف تكلفنا جميعا ثمنا باهضا, خاصة أن فصل الخريف على الأبواب حيث تزداد حدة و قوة الفيروسات,فإعطاء الأولوية لتحقيق الأرباح الاقتصادية و المالية على حساب أرواح العاملات و العاملين في الضيعات الفلاحية و في القطاعات المهنية و الصناعية و التجارية و الإدارية و السياحية خطأ في مثل هذه الظروف و بهذه الطريقة ,فليس ببعيد و لا استغراب في ذلك أن نسمع أو نكتشف كل مرة و كل يوم حالات الإصابات و الوفيات بالجملة و بأرقام مهولة و هذا ما حدث بالفعل في هذه الأيام , هنا و هناك في هذه المدينة و تلك أو اقليم أو جهة ما, وذلك كله كان نتيجة رفع الحجر الصحي و نتيجة التسرع في المرور إلى مراحل من مخطط تخفيف الحجر الصحي الذي طال جميع القطاعات و كذا تقصير في احترام التدابير الإحترازية و الإجراءات الوقائية من قبل المستهترين و المتهورين ,خاصة أن طبيعة الفيروس و طريقة انتشاره يستوجب من الجميع الكثير من الحذر و عدم الاستخفاف و الإستهتار بهذا الوباء الخطير , كما حدث في بعض الجهات و إن لم نقل كلّها خاصة في هذه الآونة الأخيرة, حيث الإرتفاع المهول لحالات الإصابة و الوفيات,و حيث الحالة الوبائية بدأ يظهر مؤشرها من سيئ إلى أسوء لم يشهدها الوطن من قبل منذ بداية الجائحة ,ممّا سيؤدّي حتما إلى انهيار تام على جميع المستويات و في جميع المجالات و القطاعات و كذا إلى انهيار أوسع في المنظومة الصحيةو بشكل خطير، ممّا سيشكّل صعوبة كبيرة في اتخاذ القرارات و تخبط في كيفية تدبير الجائحة،و هذا ما لاحظناه في هذه الأشهر الأخيرة من هذه السنة من تخبط و عشوائية في اتخاذ مجموعة من القرارات و كذا سوء في تدبير الجائحة, ، فالتسرع في الإعلان عن خلو أي مدينة أو جهة أو إقليم من وباء كوفيد 19 حتى و إن كانت هناك 00 حالة يعتبر أكبر خطأ, و كما يجب أن يعلم الجميع أن الذين تعرضوا للإصابة بهذا الفيروس ثم تعافوا تعافيا تاما, لا يعني أنهم في مأمن بل سيصبحون بدرجة كبيرة أكثرعرضة للإصابة بهذا الفيروس مرة أخرى, و لمجموعة من الأمراض التنفسية الأخرى و غيرها ,فقد اثبتت دراسات علمية كثيرة أن المتعافين من فيروس كورونا معرضين للإصابة بمرض قاتل بسبب تفاعل الجسم و جهاز المناعة بكيفية مبالغ فيها مع العدوى،مما سيؤدي إلى إتلاف في الأنسجة و الشرايين على مستوى الدماغ و القلب و فشل في الأعضاء مع احتمال الوفاة في أي لحظة، ;وقد حذرت الجمعية المغربية لأمراض المناعة الذاتية والجهازية، من مخلفات فيروس “كورونا” التي يمكنها أن تلازم المريض طول الحياة،وأوضحت، أنه وعلى الرغم من أن معظم المرضى يتعافون في غضون أسابيع قليلة إلا أن عددا منهم بمن فيهم أولئك الذين لم تظهر عليهم علامات في المرحلة الأولية للمرض، قد يعانون بسبب استمرار أو عودة أعراض على مدى فترة طويلة قد تدوم أشهرا، و من تأثيرات شديدة على الرئتين والقلب والكلى والجهاز العصبي، قد تنتج عنها أنواع جديدة من المرض. لذلك نقول أنه يتوهم كل من يظن أو يعتقد بأننا تجاوزنا مرحلة أوج كورونا ونعيش فترة انخفاض معدل توالد الفيروس أو أنه قد يتم النجاح في السيطرة و التحكم في جائحة كورونا و القضاء عليها بدون وضع بروتوكول صحي صارم مع وضع استراتيجية جادة لتطبيق هذا البروتوكول تطبيقا تاما على أرضية الواقع وانزال لمواد حالة الطوارئ المنظمة لكل الإجراءات الإحترازية بقوانين زجرية مع زيادة تشديدها دون تراخ و تسامح دون استثناء أحد من ذلك , مع فرض حجر صحي شامل و إغلاق تام , لأن مازال هناك الكثير من البؤر الوبائية للفيروس فبؤرة وبائية واحدة يمكن أن تؤدي إلى مئات من البؤر الأسرية و العائلية و المهنية فشخص واحد مصاب او مخالط يمكن أن يعدي آلاف الأشخاص ،،، سواء تلك المتمثلة في المخالطين الغير المعروفين أو تلك المتمثلة في أشخاص لم تبدو عليهم بعد أعراض المرض و الذين لم يخضعوا للكشف المخبري و التحاليل المخبرية, و هذه البؤر الوبائية تنتشر في جهات عديدة من الوطن منها ما تم اكتشافها و معروفة و الأخرى ما زال لم يتم اكتشافها بعد و التي تتنقل عبر أشخاص مصابين و مخالطين من بلد إلى بلد ومن مدينة إلى مدينة و من جهة إلى جهة و من إقليم إلى إقليم عبر السفر و كثرة حركة التنقلات و الازدحام في المطارات و المحطات و الموانئ واحتكاك المواطنين بعضهم ببعض في المعامل و المصانع والمدارس و في السيارات و الحافلات و القطارات و الأسواق و المتاجر و المنتزهات و الحدائق و الملاهي و الحفلات و المراقص و المقاهي و الفنادق والحمامات و الشواطئ و المسابح ،وهذا حتما سيؤدي إلى ظهور الوباء من جديد و انتشاره بطريقة مهولة ويتحول إلى عدوى أشد فتكا من كورونا ،،،لذلك يجب على الجميع أن يلزموا بيوتهم و أن لا يخرجوا إلا لضرورة قصوى و أن يتجنبوا الاختلاط و التجمعات و الابتعاد عن كلّ الأماكن المكتظة و المغلقة،مع احترام كل التدابير الصحية المتمثلة في النظافة الدائمة و ارتداء الكمامة و التباعد الإجتماعي و الجسدي في كل الأماكن الخاصة و العامة ، و يجب كل الحذر من الإنزلاق في التسرع في الحكم على أن الوباء قد تم القضاء عليه و الدخول في مغامرة تؤدي إلى عواقب وخيمة و خطيرة جدا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *