حقوقيون يدقون ناقوس الخطر بعد توالي الوفيات بسبب غياب قسم للإنعاش بطاطا

نون بريس

تعيش ساكنة مدينة طاطا حالة من الغضب، بسبب المستوى الهش للخدمات الطبية والصحية بالمدينة وغياب قسم الانعاش بالمستشفى الإقليمي، مما نتج عنه تزايد في عدد الوفيات.

والوضعية المزرية لقطاع الصحة بالمدينة، دفعت حقوقيون إلى دق ناقوس الخطر ، حيث ندد منتدى “أفوس” للديموقراطية في بيان له، بغياب قسم الإنعاش وضعف التجهيزات والأطر الطبية بالمستشفى الإقليمي وأغلب الجماعات التابعة لإقليم طاطا، منددا برداءة الخدمات الطبية المقدمة إقليميا في مجال الصحة، وغياب غياب العدالة المجالية.

وقال المنتدى أن قطاع الصحة بالمدينة يعيش وضعا خطرا، بدليل توالي حالات الوفيات بسبب غياب قسم الإنعاش، والذي أكد “أفوس” أنه كان سببا مباشرا لوفاة أم شابة يوم الثلاثاء 21 ماي الجاري، نقلت إلى قسم الإنعاش بمستشفى الحسن الثاني بأكادير؛ لانعدام قسم انعاش بطاطا، ما عجل بوفاتها عقب ولوجها قسم الانعاش.

وعبر “أفوس” عن قلقه الشديد، مما وصلت إليه الأوضاع بالمجال الصحي، معتبرا ذلك استخفافا بحياة المواطنين واستهدافا ممنهجا لتخريب الصحة العمومية، من خلال تغييب شروط الجودة، وضرب مبدأ التكافؤ والمساواة والقضاء التدريجي على مجانية الصحة.

وأشار المنتدى إلى “فشل” المبادرات المقترحة الرامية الى تجويد العرض الصحي الهزيل كمبادرة استقدام الأطباء السينغاليين والتعاقد لتقديم خدمات صحية مقابل تحفيزات مالية، وعدم تفعيلها إلى حدود الساعة، ما زاد حسب ذات المصدر، من تفاقم الوضع الصحي نتيجة الخصاص المهول للأطباء.

ودعا المنتدى، عامل الإقليم، والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة إلى التعامل الجدي والإنصات المسؤول للوضع المقلق الذي يعيشه القطاع محليا، مشددا على ضرورة بضرورة إشراك المجتمع المدني الفاعل في التشاور والحوار المتعدد الأطراف لحل المشاكل التي تعيشها القطاعات الاجتماعية وعلى رأسها الصحة كقطاع حيوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *