خواطر

حنان.الفاهيري

ذاهبة حيث لا أدري , أفكر فيمن لا أدري , أكتب لمن لا أدري, أنهض كل يوم بهدف لا أدريه , كل ما أدريه أنني لا أدري . تقف وسط مربع مظلم طوله أربعة أمتار تحت الأرض تناديني أنا وحدي لا أحد غيري لما ؟ لا أدري .

أحلق وسط المحيط بدون أجنحة كيف ؟ لا أدري رمال كالأمواج تشفط قدمي و كل ما أفكر به كيف أخرجها قبل تمكنه منها , صورته لا تزال قابعة في فكري عيناه السوداويتين تنتظر و تنتظر اليوم الدي سينتقم مني فيه فالشخص الدي أخدته منه كان بمثابة جائزة له و أنا قد انتزعتها منه بشراسة , أعتقد أن الحظ وقف في طريقي دلك اليوم لم يكن لا يومي أو يومها قد حان بعد ارتحت قليلا أخدت استراحة من هدا العالم أغمضت عيني أنام في عالم و أستيقظ في آخر وسط جزيرة نائية أبوابها رمال أشكال غريبة من الرمال و كأنهم بشر هاربون في مكانهم مرتعبون تحيطها أمواج عالية موجة تنسيك أخرى و كأنها تتوعد بتحطيمك قريبا جدا ليس هناك مكان أهرع للاختباء فيه عندما تشن حربها علي ألتفت يمينا و يسارا لا عل و عسى أن أجد مخبئ لكن الشيئان الوحيدان ضمنها أنا و الرمل , الرمل ينتمي الى المحيط أتفهم دلك جيدا ولكني أنتمي الى السماء فمالدي أفعله هنا ؟ المحيط يطالب بارجاع ممتلكاته من الرمال و أنا أطالب المحيط بارجاعي الى حيث أنتمي اتفقنا رغم تباعدنا اللغوي أوليست صفقة جيدة نأخد نحن الاثنان ما أردناه دون الحاجة الى محامي ادن الصفقة جارية الى حين يرجع أحد الطرفان في ما أراده و لا أعتقد أن أحدنا بهدا الغباء نعرف ما نربده جيدا أو على الأقل هو يعرف ما يريد فأنا لازلت لا أدري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *