دانماركيون يكافئون بائع الماء وزميله..بعدما كانا سببا في اعتقال منفذي هجوم إمليل

صبرين ميري

أرسل مواطنون دنماركيون تبرعات مالية للشخصين زعما أنهما ساعدا الشرطة للقبض على ثلاثة من المشتبه بهم الرئيسيين في جريمة إمليل، رغم أن السلطات الأمنية نفت ذلك بعد أيام. وحسب تقرير صحفي لموقع “بي تي”، فقد بادرت سيدة تدعى تينا لجمع تبرعات للمغربي سعيد عسول وزميله اللذان زعما أنهما ساهما في اعتقال المشتبه بهم في مقتل السائحتين، لويزا ومارين، بالقرب من إمليل في جبال الأطلس في دجنبر الفارط. سعيد العسول، الذي يعمل بائعا متجولا للماء في محطة الحافلات بمراكش ولا يتعدى راتبه 50 درهما في اليوم الواحد، قال للموقع الدنماركي إنه “لا يطلب أي شيء مقابل الإبلاغ عن المشتبه بهم الذين كانوا يحاولون الهرب من مراكش بعد قتل السائحتين الاسكندنافيين.. لأنه يحب بلاده وما فعله واجب”.

وقال المتحدث ذاته أن تبليغه على الإرهابيين جعله يعاني نفسيا لأيام، موضحا أنه مازال خائفا من ردود فعل الإرهابيين :” لا تعرف أبداً ما الذي يمكن أن يفكروا وأتمنى أن تعتني الشرطة بي وعائلتي “. وأضاف المتحدث أنه سيخصص المال الذي توصل به من طرف سيدة تدعى “تينا فلينسبورج جينسين” بعد تبرع أزيد من 106 أشخلص له لإصلاح سقف بيته المهدد بالسقوط، ومساعدة والديه المريضين، موجها رسالة خاصة لعائلات الضحيتين ومرحبا بالقادمين من هناك في أي وقت.

وكان وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت قد أوضح في تقديمه لتفاصيل الجريمة أمام نواب الأمة عشية الاثنين 24 دجنبر الماضي، أن “المكتب المركزي للأبحاث القضائية وبفضل المعلومات الدقيقة التي وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن من توقيف المشتبه فيه التلاثة بمحطة الحافلات بباب دكالة بمدينة مراكش صباح يوم الخميس 20 دجنبر، وذلك بعدما كانوا يعتزمون مغادرة المدينة”، نافيا بذلك مساعدة العسول أو صديقه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *