دكاترة ومختصون ينظمون لقاء تحسيسيا بالبيضاء حول مرض الصدفية تحت شعار “مزيدا من التحسيس للولوج إلى العلاج الصحيح”

أحمد اركيبي

نظمت الجمعية المغربية لمحاربة أمراض الروماتيزم والصدفية يوم السبت 21 ماي2022 يوما تواصليا تحسيسيا تحت شعار ” مزيدا من التحسيس للولوج إلى العلاج الصحيح”.


اللقاء التحسيسي الذي احتضنته إحدى الفنادق المصنفة بالدار البيضاء يندرج في إطار النسخة الثالثة لسلسلة اللقاءات التواصلية التحسيسية التي تسهر الجمعية على تنظيمها بشكل حضوري ومباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي .


اللقاء عرف مشاركة ثلة من الدكاترة و الخبراء والمختصين في مجال الأمراض الجلدية والروماتيزمية بالإضافة إلى عرض شريط يوثق لبعض شهادات مرضى الصدفية .


وخلال اللقاء أوضحت السيدة ليلى نجدي رئيسة الجمعية المغربية لمحاربة الأمراض الروماتيزمية والصدفية أن مرض الصدفية يخلف أثارا نفسية جسيمة لدى المريض وذلك في ظل غياب التوعية بخطورة المرض ومخلفاته النفسية والاجتماعية على المريض وهو ما بات يحتم على الدولة ممثلة في وزارة الصحة توفير التغطية الصحية للأمراض النفسية التي تصاحب مرض الصدفية وباقي أمراض الجلد .

واعتبرت نجدي أن مريض الصدفية يعيش حالة من التخبط في ظل جهله للمعلومات الكافية عن المرض، وهنا يظهر دور الجمعية المغربية لمحاربة أمراض الروماتيزم والصدفيةالجمعية من خلال توجيه المرضى للعلاجات المناسبة لحالتهم المرضية، ومواكبتهم من خلال الدعم النفسي والاجتماعي، من أجل مساعدتهم على تحمل العزلة والآلام الناتجة عن الإصابة بهذا المرض.


من جهته شدد الأستاذ سعيد أمال رئيس قسم بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش في معرض مداخلته أن مرض الصدفية مرض مزمن له تأثيرات سلبيىة على جودة الحياة وعلى الصحة النفسية للمرضى و على الحالة الاجتماعية والاقتصادية للمريض والمجتمع وهو ما يفرض تكاثف الوسط المحيط بالمريض فضلا عن مصاحبته نفسيا والتخفيف من الضغط والتوتر الذي يصاحبه .


وأوضح رئيس الجمعية المغربية لأمراض الجلد أن مرض الصدفية قد يكون مصاحبا لاعتلالات عديدة كالسمنة، الضغط الدموي ،داء السكري والروماتيزم وهي أمراض يجب التكفل بها أيضا فضلا عن ضرورة توفير مصاحبة نفسية للمريض والعمل على تقوية ثقته بنفسه بالنفس والتخفيض من الضغط والتوتر الذي يؤدي غالبا الى تفاقم المرض.


واقترح الدكتور أمال تمكين المريض من الأكل الصحي ومن ممارسة الرياضة و الابتعاد عن التدخين والكحول ودفعه للانخراط في العمل الجمعوي من أجل تبادل المعلومات والأفكار والآراء مع باقي المرضى لمساعدته على تجاوز الحالة النفسية التي يمر بها.


كما أشار المتحدث لضرورة تحسيس المحيط الاجتماعي بالمرض حتى لايتعرض المريض للتنمر والمضايقات والإبعاد الاجتماعي التي قد تكون لها نتائج وخيمة على صحته النفسية .


وختم الدكتور أمال بمطالبة المسؤولين بيتسهيل ولوج المرضى للعلاج وتخفيف تكلفة الاستشفاء وتوفير الأدوية ووسائل العلاج داخل المستشفيات وتعميم التغطية الصحية من أجل تخفيف الكلفة عن المرضى وذويهم .

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.