رئاسة المجلس الوطني تعيد التوتر من جديد للبيت الداخلي لحزب الاستقلال

إدريس التزارني

علمت “نون بريس” من مصدر مطلع أن التوتر عاد إلى البيت الداخلي لحزب الاستقلال حول من سيشغل رئاسة المجلس الوطني للحزب بعد المؤتمر الوطني الذي انتخب نزار بركة أمينا عاما جديدا للحزب خلفا لحميد شباط.

وأضاف ذات المصدر، أن الصراع حول شغل هذا المنصب يحتدم بين ثلاثة تيارات الأول يتزعمه الأمين العام للحزب الذي زكى رحال المكاوي القيادي في الحزب، و تيار يدعم القيادي كريم غلاب، وتيار مولاي حمدي ولد الرشيد الذي يريد تنصيب أحد مقربيه لمحاصرة نزار بركة الأمين العام للحزب.

وأضاف مصدرنا أن دورة المجلس الوطني المزمع عقده يوم السبت 21 أبريل المقبل ستعرف نقاشا ساخنا حول من سيخلف رئاسة المجلس خلفا لتوفيق حجيرة الذي كان يشعله في ولاية حميد شباط.

يشار أن حزب الاستقلال عاش على إيقاع توتر داخلي اعتقد الجميع أنه انتهى بإزاحة حميد شباط وتنصيب نزار بركة خلفا، غير أن رئاسة المجلس الوطني أعادت التوتر من جديد للبيت الداخلي للاستقلال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *