ريتشارد برانسون.. الطالب الفاشل الذي تحول إلى أثرى أثرياء العالم

إذا كانت لديك موهبة وتؤمن أنها ستتحقق يوما ما فـ”لا تستسلم”، هذه العبارة الأخيرة هي كلمة السر التي حولت البريطاني ريتشارد برانسون، من طالب فاشل في مقاعد الدراسة إلى أغنى أغنياء العالم.

لم تقف المعاناة التي عاشها ريتشارد في بداياته من عسر القراءة وضعف في التحصيل العلمي،وعدم تشجيع أساتذه له، حاجزا أمام تحقيق أحلامه.

وتعلم الملياردير البريطاني من هذه المعاناة أن لا يعقد الأمور، لتكون الركيزة الأساسية في تأسيسه لشركة “فيرجن”، فهو يؤمن بأن الأحلام لا تتحقق من المحاولة الأولى، وأن على الإنسان أن يتعلم جيدا من أخطائه.

حياته وإنجازاته:

ولد ريتشارد برانسون في 18 يوليوز 1950 جنوب العاصمة البريطانية لندن، عُرف عنه بأنه لم يكن من المتفوقين في المدرسة، وكان يعاني من “عسر القراءة”، كما أن أساتذته كانوا يرون بأنه “ليس ذكيا” ولن يصل إلى أي مكان.

ترك ريتشارد المدرسة في سن السادسة عشرة، وأسس مجلة “الطلبة”، التي تخلى عن دراسته في سبيل إنجاحها، وبعد عام واحد فقط من العمل في المجلة، تمكن من أن يجذب العديد من المعلنين، لتبدأ رحلته بجمع الثروة منذ ذلك الوقت.
في العشرين من العمر، وتحديدا خلال العام 1970، قرر أن يوسع نشاطاته المالية، وأسس محلا لبيع الموسيقى، أطلق عليه اسم “فيرجن”، وخرج بفكرة مذهلة للترويج والعمل في مشروعه الجديد، حتى أنها كانت الأولى على مستوى العالم، وكانت تعتمد على توصيل طلبات الموسيقى عبر البريد، ليبدا بذلك طريقه إلى الثراء.

وخلال العام 1984، وعندما كان عمر برانسون 34 عاما، أسس حينها شركة للخطوط الجوية، أطلق عليها اسم “فيرجين أتلانتيك”، ونجح برانسون بشكل منقطع النظير في مشروعه الجديد هذا. ليستمر بعدها في
تأسيس العديد من المشاريع التي تحقق أرباحا طائلة.

وفي الوقت الحاضر وصل عدد شركات مجموعة “فيرجن” إلى أزيد من 300 شركة مختلفة، تعمل بالاتصالات المتنقلة، والنقل والسفر والسياحة والعطلات، والخدمات المالية، والترفيه والموسيقى، وتجارة التجزئة، وغيرها الكثير من المجالات، وتمتلك فروعا لها بأكثر من 30 دولة حول العالم، وتضم المجموعة أكثر من 50 ألف موظف.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *