زيان يطالب عبد النبوي بالتحقيق مع عزيز أخنوش بتهمة إهانة المغاربة على غرار “مول كاسكيطة”

عزيز أخنوش يحول زيارته لتدشين المشاريع التنموية للقيام بمهمة حزبية
نون بريس

لا تزال كلمة عزيز أخنوش وزير الفلاحة ورئيس التمجع الوطني للأحرار، خلال تأطيره لتجمع بمدينة ميلانو الإيطالية لأعضاء حزبه في الخارج، والتي طالب فيها “بإعادة الترابي للمغاربة” تثير الجدل .

“الحزب المغربي الحر”، دخل على خط ما اعتبره إهانة من أخنوش للمغاربة، وطالب رئيس النيابة العامة، محمد عبد النبوي، باتخاذ الإجرءات القضائية التي يحتمها القانون، بشأن “قيام عزيز أخنوش بأفعال تشكل جرائم الدعوة إلى استعمال العنف، وإهانة الشعب المغربي، طبقا لنصوص القانون الجنائي، وذلك على غرار متابعة و محاكمة محمد السكاكي الملقب (بمول الكاسكيطة)، وذلك إعمالا للمبدإ الدستوري القائم على مساواة الجميع أمام القانون، وتفعيلًا لشعار استقلالية النيابة العامة”.


واعتبر “الحزب المغربي الحر”، الذي يترأسه النقيب محمد زيان، أن تصريحات عزيز أخنوش من خارج أرض الوطن، بأنها غير مسبوقة لأنها تضمنت عبارات مهينة للشعب المغربي، وتنهل كلماتها من معجم العصابات والتنظيمات الإرهابية، مبرزا أن هذه التصريحات “تدعو إلى استعمال شرع اليد والتأديب وإعادة التربية للمواطنين المغاربة خارج إطار القضاء والقانون”، موضحا أن تلك التصريحات “مسيئة لكرامة الشعب المغربي، ومحتقرة لتربيته وأخلاقه وقيمه”.

ودعا الحزب ، في بلاغ له “كافة الأحزاب السياسية وخصوصًا منها المشكلة للحكومة، من أجل اتخاذ موقف حازم من تصريحات أخنوش وأعضاء حزبه وذلك بالتعبير صراحة عن إدانتها”، كما طالب حزب “التجمع الوطني للأحرار” بضرورة تقديم اعتذار للشعب المغربي، على ما بدر من رئيسه عزيز أخنوش من إهانات، “مع ما يترتب عن ذلك من إجراأت إدارية وتأديبية لكل من يتبنى خطاب العنف والكراهية للشعب المغربي داخل هذا التنظيم”.
وأكد المصدر على أن رفضه الصريح لكافة “الخطابات والممارسات التي تتخذ من شعار الدفاع على المؤسسة الملكية أو ادعاء القرب منها، مطية لشرعنة العنف أو الإفلات من المحاسبة أو التسلط على الشعب أو الاغتناء غير المشروع، أو كسب امتيازات خارج إطار القانون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *