سلطات فاس تشرع في تطويق الأحياء الموبوءة وتتشدد مع مخالفي قانون ارتداء الكمامة

ك.ش

يبدو أن الارتفاع الكبير  في عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 ، الذي أصبحت تسجله مدينة فاس في الأسابيع الأخيرة، دفع السلطات المحلية بالعاصمة العلمية للمملكة لتغير استراتيجية عملها لمواجهة انتشار فيروس كورونا .

وبدأت السلطات المحلية في مدينة فاس منذ بداية الأسبوع الجاري، تشديد إجراءاتها لمواجهة الجائحة،  حيث ومباشرة بعد اجتماع للجنة اليقظة المحلية، والذي ترأسه والي جهة فاس مكناس سعيد زنيبر، بدأت في تنزيل مجموعة من الإجراءات أهمها تقليص ساعات عمل المقاهي والمطاعم، وإغلاق مجموعة من الفضاءات العامة بسبب عدم احترامها للشروط الوقائية والاحترازية .

كما شرعت سلطات فاس في تطويق مجموعة من الأحياء، التي أصبحت تعرف في الآونة الأخيرة تسجيل أعداد مرتفعة  بالإصابة بفيروس كورونا، حيث قامت بتطويق أحياء بمقاطعة صهب الورد، ومقاطعة سايس ، ومنعت الدخول والخروج منها إلا للضرورة القصوى .

وحسب ما عاينته “نون بريس” فقد تم نصب الحواجز الأمنية عند مداخل ومخارج بعد الشوارع في حي عوينات الحجاج، وكذلك حي صهب الورد، حيث لا يسمح بالدخول إليها إلا لمن يتوفرون على بطاقة وطنية تحمل عنوان الحي ، بينما الخروج منها لا يسمح به إلا لمن لديه مبرر مقنع .

وعلى صعيد متصل بدأت دوريات الأمن الوطني، والدوريات المشتركة بين رجال السلطة والأمن، في التشدد مع المخالفين لقانون ارتداء الكمامة، حيث  تم توقيف العشرات من المواطنين بسبب عدم ارتدائهم الكمامات، كما تقوم هذه  الدوريات بجولات مباغتة  للمطاعم والمقاهي للوقوف على مدى احترام زبناء هذه الفضاءات للتباعد الجسدي وارتداء الكمامة .

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *