شبكة “ناين نيوز” الأسترالية تكشف أسرارا مثيرة حول هروب أميرات دبي

غ.د

بث برنامج “60 دقيقة” الأسترالي، المُذاع على شبكة “ناين نيوز” لقاءات تليفزيونية أجراها مع أشخاص مقربون من العائلة المالكة في دبي، وشهود على وقائع هروب الأميرة لطيفة والأميرة شمسة بنات حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وعادت قضايا هروب الأميرتين إلى الساحة مرة أخرى بعد هروب الأميرة هيا بنت الحسين، زوجة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قبل نحو 3 أسابيع إلى لندن مع طفليها واختباءها هناك، والذي أدى إلى قيام زوجها الشيخ محمد حاكم دبي، برفع قضية حضانة لضم الطفلين له وإعادتهما إلى دبي.

وكان ضيف الحلقة التي كان عنوانها “مصدر من داخل العائلة المالكة يكسر الصمت ويكشف أسرار حول هروب الأميرات”، ماركوس الصبري، ابن خالة الأميرتين شمسة ولطيفة، بنات الشيخ محمد من زوجته الجزائرية.

ماركوس الذي قام بعملية تحويل جنسي ليصبح رجلا قبل 10 سنوات، نشأ داخل القصر الملكي في فترة المراهقة، وكان وقتها لا يزال أنثى، اسمها فاطمة. كان ماركوس شاهدا على الواقع المرير الذي تعاني منه نساء العائلة المالكة في دبي.

وفي جوابه على سؤال المراسل، لماذا كل من يهرب من القصر الملكي نساء كالأميرات شمسة ولطيفة وهيا، وليس رجال، قال ” لأن لديهم الحرية الكاملة للخروج والدخول كيفما ووقتما يشاؤون، النساء لا يملكون الحرية التي يمتلكها الرجال”. مؤكدا في حديثه أن الأميرة هيا هربت من زوجها لأنها أخيرا اكتشفت حقيقة ما حدث مع لطيفة.

كما عرضت الحلقة حوارا مع المحامي البريطاني المدافع عن حقوق الإنسان ديفيد هايغ، أحد ضحايا العنف في الإمارات، حيث كان قد اعتقل قبل حوالي خمسة أعوام في 2014، وتعرض للتعذيب والعنف الجنسي وسوء المعاملة.

وتطرقت الحلقة أيضا إلى قصة هروب لطيفة، حيث عرضت لقطات من مقطع الفيديو الذي سجلته كتوثيق لما قد يتم معها في حال فشل محاولتها الهرب لانتزاع حريتها، قبل تنفيذها خطة الهروب برفقة صديقتها الفنلندية تينا يوهانسن، حيث تم الإمساك بها في يخت يملكه جاسوس فرنسي يدعى هيرفي جوبير بالقرب من الهند.

وفشلت محاولة لطيفة كما فشلت محاولة شقيقتها شمسة عام 2000، والتي هربت من قصر والدها في إنجلترا قبل أن يتم الإمساك بها بعد ذلك بأسابيع وإعادتها قسرا إلى دبي.

جميع الضيوف أقروا أنه على الأرجح السبب الرئيسي وراء هروب الأميرة هيا من دبي ومن زوجها في المقام الأول، هو اكتشافها حقيقة ما تم مع لطيفة، ما دفعها للهرب إلى ألمانيا ومنها إلى بريطانيا سعيا منها في حماية أبنائها من أبيهم، لتبدأ الآن معركتها مع زوجها فصلا جديدا، حيث من المقرر أن تنظر المحكمة البريطانية العليا الدعوى التي رفعها الشيخ محمد ضد زوجته الأميرة هيا لضم الطفلين، والتي إن صحت ادعاءات لطيفة فلن يتمكن الشيخ محمد من ضم أبناءه إلى حضانته.

المعركة الملكية لحضانة الأطفال، والتي قالت القناة أنها فريدة من نوعها، لم تشهدها أروقة المحاكم من قبل، يبدو أنها تحمل خبايا وأسرار مثيرة، كبقية القصة، من المؤكد أن تكشف الأيام المقبلة النقاب عنها، والجميع ينتظر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *