شريط فيديو لسيدة محتجزة لمدة 20 سنة في قفص ضواحي خنيفرة يهز الرأي العام الوطني

ل ف

أثار شريط فيديو تم تداوله منذ أيام جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث يظهر الفيديو امرأة خمسينية قيل أنها كانت محتجزة لمدة 20 سنة، بقفص بدوار أمهروق ضواحي أجلموس بإقليم خنيفرة.

قصة السيدة، خلفت صدمة كبيرة لذى المغاربة وهزت الرأي العام الوطني، حيث استنكر الكثيرون هذا التصرف الغير إنساني و الظلم الذي تعرضت له الفتاة بغض النظر عن الدوافع و الأسباب التي دفعت الأسرة لاحتجازها.

ووفق الفيديو المتداول فإن المرأة تظهر بجسد نحيل تقف عارية خلف شباك حديدي، يروي معاناتها بالنيابة عنها شخص ملتح ادعى بأنه شقيقها، إذ صرح بأن أشقائه ووالدته قاموا باحتجاز شقيقته عقب وفاة والده، وأن مدة الاحتجاز دامت ل20 سنة، مشيرا إلى أن السبب في ذلك هو رغبتهم في الاستيلاء على نصيبها من الإرث.

وأمام تضارب التصريحات، خرجت أم الخمسينية المحتجزة لتوضح ملابسات الواقعة، وتؤكد بأن ابنتها مختلة عقليا وحاولت إيذاء نفسها وأقربائها وأطفال آخرين غير ما مرة، كما سبق لها أن عمدت إلى رمي نفسها في آبار المنطقة ثلاث مرات وحاولت الهروب من بيت الاسرة. وأشارت أم الخمسينية المحتجزة إلى أنهم اضطروا أمام سلوكاتها لاحتجازها ليلا في القفص الذي رآه متتبعي هذا الملف، كي لا تتمكن من الهرب مرة أخرى.

بغض النظر عن الأسباب الحقيقية وراء احتجازها، أثار وضع السيدة المحتجزة المأساوي سخطا عارما بين النشطاء، ذلك بعد أن أظهر الفيديو بأنها تعيش في قفص دون سرير،وفي وضعية صعبة تفتقد لأدنى شروط الكرامة.

وطالب النشطاء السلطات بضرورة فتح تحقيق شامل لتحديد المسؤوليات والكشف عن الحقيقة في هذه النازلة.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *