صورته سيدة يشتبه بإصابتها بكورونا..وزارة الصحة تقدم روايتها حول شريط فيديو صور بمستشفى الحسن الثاني بالسطات

ك.ش

انتشر مساء يوم أمس السبت على نطاق واسع مقطع فيديو، صورته سيدة من داخل مستشفى الحسن الثاني بمدينة سطات، توثق فيها ما قالت أنها معاملة غير جيدة تتلقاها داخل جناح المصابين بفيروس كورونا المستجد.

وتقول السيدة التي صورت شريط الفيديو، أن وضعية الغرف التي يوضع فيها من يشابه بإصابتهم بفيروس كورونا، تفتقد للنظافة، كما أنه الخدمات المقدمة للمرتفقين غير جيدة، قائلة أنه تركت بدون أي وجبة غذائية.

ومباشرة بعد انتشار الفيديو وفي ساعة متأخرة من مساء يوم أمس السبت خرجت وزارة الصحة ببلاغ توضح فيه حقيقة شريط الفيديو .

ونفت المندوبية الإقليمية للصحة بسطات، ما جاء في شريط فيديو لسيدة مريضة بالمركز الإستشفائي الإقليمي الحسن الثاني بالسطات.

وأفادت المندوبية في بلاغ لها، بأن الشريط يتضمن العديد من المغالطات، موضحة بأنه تم ليلة الخميس 13 يوليوز 2017 في الساعة الثانية عشرة ليلا استقبال سيدة، تبلغ من العمر 21 سنة، بعد تعرضها لوعكة صحية خفيفة.

حيث إنه ومباشرة بعد وصولها الى مصلحة المستعجلات، تم التكفل بها والعمل على استشفائها بمصلحة الطب، واستفادت من مجموعة من الخدمات الصحية تتمثل في خضوعها للتحاليل المخبرية والفحص بالصدى وكانت النتائج عادية ومطمئنة.

وأضاف البلاغ، بأنه، وخلال صباح اليوم الموالي، حوالي الساعة الثامنة، عند انتهاء أوقات الزيارة طلب رجال الأمن الخاص من الزوار مغادرة مصالح المستشفى ومن بينهم زوج المريضة الذي رفض الامتثال للأوامر، مما استدعى الاتصال برجال الشرطة الذين حضروا إلى المستشفى، وتم اقتياد زوج المريضة إلى مصالح الشرطة للاستماع إليه والقيام بالمتعين.

وأمام هذا الوضع، يضيف البلاغ، حاولت المريضة مغادرة المستشفى خلسة واللحاق بزوجها، خلافا لما تقتضيه التدابير الطبية والإدارية المعمول بها. غير أن رجال الأمن الخاص لم يسمحوا لها بذلك، حيث تم توقيفها عند الباب الرئيسي للمستشفى، وعند محاولة إرجاعها إلى المصلحة الطبية، رفضت الامتثال، وسقطت قرب مصلحة المستعجلات مستنجدة بأحد أقاربها الذي قام بتصويرها بواسطة هاتف خاص، وعمل على نشر مغالطات لا علاقة لها بالحالة الصحية الحقيقية للمريضة، كما هو مسجل بملفها الطبي.

وشدد البلاغ، على أن بعض فعاليات المجتمع المدني استنكرت هذا التوظيف السيء والترويج المغلوط لبعض الوقائع المزيفة والبعيدة عن العمل الصحفي الهادف والنبيل.

وعبرت المندوبية في بلاغها، عن استيائها من استغلال بعض الأشخاص والمنابر الإعلامية لبعض الصور والتسجيلات التي لا تمت للحقيقة بصلة، بغرض تمرير بعض المغالطات وتبخيس المجهودات التي يقدمها مهنيو الصحة بالإقليم.

واختتمت المندوبية بلاغها بالتعبير عن دعمها وتنويهها بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها العاملون بالقطاع الصحي، كما أن الإدارة تحتفظ لنفسها بحق متابعة كل من يحاول ترويج المغالطات وتشويه سمعة العاملين بقطاع الصحة

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *