ضعف التساقطات يتسبب في تراجع إنتاج المحاصيل الزراعية في المغرب بأكثر من 17 في المائة

نون بريس

تتوقع المندوبية السامية للتخطيط أن يحقق نمو القطاع الفلاحي تراجعا بنسبة تقدربـ -16,1 % خلال الفصل الثاني من 2022، حسب التغير السنوي، عوض ارتفاع بـ17,5% خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

وأرجعت المندوبية هذا التراجع في تقريرها الخاص بموجز الظرفية الاقتصادية، بالأساس إلى تقلص إنتاج المحاصيل الزراعية بنسبة تقدر بـ -17,1% في ظل ضعف التساقطات المطرية التي عرفت نهاية مايو 2022 عجزا يقدر بـ 32% مقارنة مع الفترة نفسها من سنة عادية.

كما توقغعت مندوبية التخطيط، أن يتسبب انخفاض معدل ملء السدود، في تراجع مردودية المحاصيل الربيعية خاصة البذور الوردية.

وفي مقابل تراجع المحاصيل الزراعية، توقغت المندوبية أن تعرف محاصيل الخضروات الموسمية تحسنا بالمقارنة مع بداية السنة، سيكون مصحوبا بارتفاع في الكميات المصدرة من الطماطم والخضر الصغيرة على وجه الخصوص. بينما ستشهد صادرات البطيخ انخفاضا بأكثر من 30% خلال الفترة نفسها.

وحسب تقرير الظرفية الاقتصادية، يتوقع أن يحقق نشاط القطاع الحيواني ارتفاعا بنسبة تقدر بـ 2%، حسب التغير السنوي، خلال الفصل الثاني من 2022، على الرغم من ضعف المراعي وزيادة أسعار علف الماشية، مدعوما بتحسن إنتاج قطاع الدواجن، بعد عامين من ضعف الإنتاج.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.