طيران الاحتلال الإسرائيلي يقصف أهدافاً وسط وجنوب قطاع غزة

ك.ش

قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الثلاثاء غزة ردا على إطلاق صاروخ ، وبعد العثور على نفق محفور في القطاع المحاصر يؤدي إلى داخل الأراضي التي أحتلها إسرائيل عام 1948.
وجاء في بيان لجيش الاحتلال الثلاثاء “أغارت مقاتلات ومروحية حربية قبل قليل على منشأة تحت أرضية تابعة لمنظمة حماس في جنوب قطاع غزة رداً على اطلاق القذيفة الصاروخية من القطاع نحو “اسرائيل” في وقت سابق مساء اليوم.
وأعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن جيش الاحتلال الصهيوني شن ضربتين على موقعين لحماس في خان يونس ودير البلح.
ودوت صفارات الانذار في منطقة في الجنوب متاخمة للقطاع قبل سقوط الصاروخ الذي لم تتبن اي جهة حتى الآن إطلاقه.
وقال جيش الاحتلال في بيان “اعترض نظام القبة الحديدية للمضادات الجوية الصاروخ”.
وجاء ذلك بعيد إعلان المتحدث باسم جيش الاحتلال جوناثان كونريكوس العثور على “نفق يمتدّ عشرات الأمتار” حُفر انطلاقا من خان يونس” في جنوب قطاع غزة ويؤدي إلى (..) الإسرائيلية.
وجاء في تغريدة بالعربية للمتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي أن النفق “تم رصده في منطقة  “الأراضي” الإسرائيلية عبر نظام استشعار تحت الأرض مثبت قرب السياج الأمني الذي أقامه كيان الاحتلال ويفصلها عن غزة”.
وأكد كونريكوس أن النفق لم يتجاوز السياج مشيراً إلى أنه لا يمثل مخاطر على “المناطق الإسرائيلية” وسيتمّ تدميره قريباً.
لكنه اعتبر أنه يشكل “انتهاكاً للسيادة الإسرائيلية” مضيفاً أنه تم العثور على حوالى عشرين نفقاً من غزة منذ صيف العام 2014.
وقال كونريكوس “لا نعرف في هذه المرحلة أي تنظيم “إرهابي” حفر النفق” مضيفاً “لكننا نحمّل حركة حماس مسؤولية كل نشاط يصدر من قطاع غزة”.
وتعليقا على هذا الامر، تعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “مواصلة التحرك (…) من أجل أمن اسرائيل وضد أي محاولة لمهاجمة سيادتنا أو مواطنينا”.
ويقع القطاع الذي تحاصره إسرائيل تحت سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).وخاضت حماس و”إسرائيل” منذ 2007 ثلاث حروب.
وفي غشت كثفت حماس التي تحكم غزة منذ 2007 إطلاق البالونات الحارقة والصواريخ باتجاه إسرائيل التي ردت بشن ضربات جوية على مواقع للحركة
ولكن توصل الطرفان إلى اتفاق في شتنبر بوساطة قطرية، ينص على وقف الأعمال الحربية واحياء هدنة هشّة قائمة منذ عام ونصف عام جرى التوصل إليها بوساطة من الأمم المتحدة ومصر.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *