عصيد يدافع عن قاتل عدنان ..”لم يكن يرغب في قتله ولكن صراخ الطفل دفعه لارتكاب الجريمة !!!

أحمد اركيبي

لايزال الناشط الأمازيغي أحمد عصيد يواصل استفزاه للمغاربة بخصوص موقفه من “ قاتل الطفل عدنان” فبعد دفاعه عن المجرم وانتقاده للمطالبين بإعدامه عاد عصيد مرة أخرى ليثير الجدل بتصريح غريب .

عصيد واصل السباحة خارج التيار بمواقفه المدافعة عن الجاني حينما وصف في تصريح له بالصوت والصورة أن المغتصب لم يكن يريد قتل الطفل عدنان وإنما أراد اغتصابه فقط لكن صراخ الطفل دفعه لقتله .

تصريحات عصيد الذي توحي وكأن صاحبها يقف في صف الجاني عوض الضحية دفعت رواد مواقع التواصل الاجتماعي للرد على عصيد بشكل قوي .

وقال أحد النشطاء في رده على عصيد “زعما ما عندوش مشكل حيت غير كان باغي يغتاصبو تانفهم أن هاد عصيد ماعندوش مشكل مع الاغتصاب غير ما يقتلش. خاصنا نجمعوك معا المغتصب فالعقوبة”.

ورد آخر “أتخيل لو كان الطفل المغتصب والمقتول هو إبن عصيد هل سيكون له نفس الموقف من المجرم؟!!”.

وأضاف آخر “عصيد أرائه تجعل الهمجية تنخر المجتمع و تزيد من التفسخ الأخلاقي و التهاوي السلوكي”. 

وعلق ناشط على كلام عصيد قائلا “منذ مدة أصبح العصيد فاقدا للبوصلة.متخصصا في العداء لمعتقد الأغلبية الساحقة من المجتمع في القضية حق الله وحق المجتمع”.

وكان عصيد قد اعتبر عصيد من خلال منشور له على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أن “إلحاح البعض على عقوبة الإعدام تحديدا يظهر مقدار رغبتهم في الانتقام والثأر عوض معاقبة المجرم.”.

ووجه عصيد في تدوينته سهام النقد المواطنين قائلا “الذين تسابقوا في التعبير عن رغبتهم في قتل المجرم والتمثيل بجثته في الفضاء العام”، واصفا إياهم أنهم ” لا يقلون وحشية عن الوحش الذي يريدون الثأر منه.”

Almassae
  1. عصيد دار فيديو واشرح فيه آشنو قال، ليس صحيحا ما تقولونه انتم
    لما قال فأنتم اكثر وحشية منه فهو يقصد فئة معينة متعطشة للدماء لو اعطيتها فرصة في الحكم لكانوا سيعيثون في الأرض فسادا

  2. أقل ما يمكن قوله عن دفاع هذا العصيد هو أنه أخرق و منحط و لا مرجعية أخلاقية له … يبدو لي أنه أقرب إلى الصدح بأن الاغتصاب قانون و يجب أن يوافق و يخضع له من تعرض له بل إن يزغرد و يغني لمن يريد أن يغتصبه حتى لا يثور و يغضب و يزبد فيقتله … يا للمسكين عصيد لم يفهم المغاربة دروسه في أخلاقيات الاغتصاب طبعا … فعلينا من الآن أن نوصي و نربي أولادنا على أن يتعاملوا بأدب و احترام مع المغتصبين حتى لا يقلقوا … شكرا للأستاذ الكبير عصود بن صعصعة المفكر الاغتصابي الذي لم تجد أرحام النساء بمثله …

  3. انا اتفق مع سي أحمد عصيد في كل اطروحاته باستثناء إعفاء الجاني من عقوبة مقتل الطفل البريء .لان عصيد لا يؤمن بالقانون وبالمؤسسات .والمغاربة المجرمون منهم يخافون ولا يستحيون.لان الدفاع عن المجرمين فتح الباب على مصراعيه للغواء والمرضى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *