عكس ما صرح به التامك..المجلس الوطني لحقوق الإنسان: الزنانزن الانفرادية في وضعية كارثية وتفتقد للضوء والهواء

نون بريس

على عكس ما صرحت به مندوبية السجون في بلاغات سابقة لها حول وضعية الزنازين الانفرادية في السجون التي رحل لها عقابيا نشطاء حراك الريف، والتي كانت تصفها بأنها عادية وتشبه باقي الزنازن، ووتوفر على كل الشروط، خرج المجلس الوطني لحقوق الإنسان ليقدم صورة سوداء عن وضعية هذه الزنازين.

وجاء في الخلاصات، التي خرج بها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عقب زيارة لجنته لمعتقلي حراك الريف، رصد مجموعة من الانتهاكات من بينها “الظروف المزرية للزنزانات التأديبية؛ التي لا تتوفر فيها الإنارة، والتهوية، بشكل لا يحترم مقتضيات المقتضى 31 من القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء”، وذلك خلال زيارة هذه اللجنة إلى “سجني تولال 2 (في مكناس)، وعين عائشة (في تاونات)، الذين رحل إليهما عدد من المعتقلين.


ونبه المجلس، المندوبية إلى ضرورة أن تكون السجون “بيئة آمنة لكل من يعيش، ويعمل فيها، أي للسجناء، والموظفين، والزوار” وفقا لما تضمنه الفصل 16 من دليل الأمم المتحدة لتدريب موظفي السجون على حقوق الإنسان.


وكانت المندوبية العامة لإدارة السجون قد اتهمت الهيآت الحقوقية بالكذب، بعدما تطرقت هذه الأخيرة إلى وضعية السجناء الستة، الخاضعين للإجراءات التأديبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *