على عكس ادعاءات الحكومة..مكتب دراسات يكشف أن أغلبية المغاربة يرفضون قرار الإبقاء على التوقيت الصيفي

غ.د

كشف مكتب الدراسات المغربي ” Claire vision consulting”، أن أغلبية المغاربة يرفضون الإبقاء على التوقيت الصيفي الذي أعلنت الحكومة تتبثه طوال السنة، حيث أن 89 بالمائة من المغاربة يعارضون القرار، فيما يتفق 7 بالمائة معه، بينما عبر 4 بالمائة عن حيادهم.

وأكد المكتب في دراسته التي أنجزها بعد إعلان الحكومة عن مرسوم التوقيت الصيفي، وبعد استقراء آراء الشارع المغربي، أن 95 بالمائة من المغاربة الذين شملهم البحث يرون أن اعتماد هذا التوقيت خلال فصل الشتاء قد يؤدي إلى التأثير على توازن الأطفال، كما قد يزيد من خطورة التعرض للاعتداء والسرقة.

واعتمد المكتب في دراسته على رأي 845 مغربيا يمثلون كافة الشرائح الاجتماعية والمجالات الاجتماعية والاقتصادية، 52 بالمائة منهم نساء، والذين شددوا على ضرورة “العودة إلى اعتماد التوقيت الرسمي غرينيتش طيلة السنة والتخلي نهائيا عن التوقيت الصيفي”.

ودعا 7 بالمائة من المستجوبين إلى إضافة الساعة الصيفية خلال فترة الصيف فقط والتخلي عنها بمجرد حلول فصل الشتاء؛ فيما يرى 16 بالمائة أنه يجب توسيع دائرة البحث في منافع الساعة الإضافية قبل اعتمادها للتأكد فعلا من جدواها.

وكان الوزير المنتدب المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، محمد بنعبد القادر، قال إن قرار الحكومة ترسيم العمل بالتوقيت الصيفي استند إلى دراسة تقييمية لهذا الإجراء بناء على عدة المؤشرات.

وأوضح بنعبد القادر أن نتائج الدراسة أكدت أن اعتماد التوقيت المزدوج يخلق نوعا من الارتباك لدى المواطنين، مبرزا أن الخلاصة الأساسية للدراسة التي اعتمدت نظرة مقارنة على تجارب عدد من الدول وعددت الفوائد المترتبة على ترسيم التوقيت الصيفي، تمثلت في تعزيز الاستقرار في الساعة الرسمية للمملكة.

وأكد بنعبد القادر أن الدراسة بينت أن إضافة 60 دقيقة إلى توقيت المملكة يمكن من ربح ساعة من الضوء، وهو ما يمكن المواطنين من قضاء أغراضهم في ظروف أفضل، وتقليص مخاطر الذروة في استهلاك الكهرباء التي تتسبب أحيانا في أعطاب.

وأثار قرار الحكومة تثبيت الساعة الصيفية بشكل مستمر، غضب عدد كبير من المغاربة الذين واعتبرو أن هذا القرار لم يراع مصالح المواطن و سلامته الصحية و الأمنية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *