غياب العلم الوطني يفسد فرحة البطلة المغربية سعيدة عمودي ويجر على المسؤولين انتقادات واسعة

ل ف

أفسد غياب العلم الوطني فرحة البطلة المغربية في رياضة رمي الجلة، سعيدة عمودي، التي منحت المملكة أول ميدالية برسم دورة الألعاب البارالمبية المقامة بالعاصمة اليابانية طوكيو.

وظهرت عمودي في شريط فيديو متداول، بعد فوزها في مسابقة رمي الجلة بالميدالية البرونزية، تطلب من الوفد المرافق للأبطال المغاربة، مدها بالعلم الوطني حتى تتمكن من رفعه إلى جانب بطلتي الصين وبولونيا، لكن يبدوا ألا أحد كان يتوفر عليه.

وظّلت البطلة المغربية طيلة دقيقة من الزمن تصرخ بسخط واضح: “فين هي الراية؟.. فين هي الراية؟”، قبل أن تضيف وهي توجه الخطاب إلى المسؤولين بينما وثقت الفضائيات الدولية هذه الفضيحة: “حشومة”.

وانتقد عدد من النشطاء المسؤولين والفريق التقني الذي صاحب الأبطال المغاربة ، حيث علق عدد منهم بالقول “ما يحز في النفس أن عدد المسؤولين بعدد الرياضيين، ولا أحد فكر أنه يحمل العلم للملعب من أجل إعطائه للبطلة، لولا تلك الراية التي تعملها على رأسها ماذا كانت ستفعل”.

وأضاف آخرون بسخرية “البعثة أصلا مشات للنزهة وتدور شوية في طوكيو ويعيشوا الحياة…اشنو بغاوا بشي راية ثقل عليهم”

فيما أشار البعض الآخر إلى “أنه و بالرغم من إنعدام إمكانيات ورغم ما يعانيه كل بطل .إلا أن هؤلاء الأبطال يقدمون كل ما لديهم من أجل إضهار بوجه مشرف يمثل بلادهم، لكن المسؤولين في سبات عميق”.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *