فاجعة طرقية بطاطا تضع الدرك في قفص الاتهام

غ.د

حادثة مفجعة تلك التي هزت ساكنة منطقة أقا بإقليم طاطا، في أول أيام السنة الجديدة، بعد مصرع شاب وإصابة العشرات من العاملات جراء انقلاب سيارة من نوع “بيكوب”.

وذكرت مصادر “نون بريس”، أن الحادثة التي وقعت على الساعة التاسعة من صباح اليوم الجمعة، على مستوى الطريق الوطنية 12 بين أقا وتزونين، أسفرت في حصيلة أولية عن مصرع شاب وإصابة 22 عاملة بجروح متفاونة الخطورة، ضمنها حالات حرجة.

وأضافت المصادر ذاتها، أنه وفور علمها بوقوع الحادث انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفى المحلي بطاطا، فيما تم فتح تحقيق في الموضوع لمعرفة ملابسات الحادثة.

وكانت السيارة، وفق المصادر، تُقل حوالي 30 امرأة كن في طريقهن لإحدى الضيعات الفلاحية، قبل أن يفقد السائق السيطرة على السيارة جراء انفجار في إطارات السيارة نظرا لهشاشتها.

وتطرح الفاجعة الطرقية العديد من الأسئلة حول مدى نجاعة الإجراءات التي يفرضها الدرك لمراقبة حركة السير بالطرق التي تقع بالقرب من الضيعات الفلاحية، لاسيما وأن المشغلين يعمدون لتكديس عشرات العاملات في شاحنات بشكل غير قانوني مما يعرض حياتهن للخطر.

وتسائل الفاجعة التي أودت بحياة شاب وخلفت عشرات الجرحى سرية الدرك الملكي المكلفة بمراقبة الطريق الذي كان مسرحا للحادثة حول التسيب الذي تعرفه عملية نقل العاملات الفلاحيات، ولماذا لم يتم وضع حد لهذه المغامرة المميتة وتوقيف خارقي القانون .

وبحسب ما كشفته المصادر، فإنه يتم التلاعب بأرواح العاملات الفلاحيات بشكل يومي إذ يتم نقلهن على مثل سيارات من نوع “بيكوب” أو على متن درجات “طريبورطور” التي قد تحمل أكثر من عشر نساء، وبالتالي فإنهن معرضات للخطر في أي لحظة.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *