فدرالية اليسار بالبيضاء تدعو لوقف العمل مع شركة “ليديك” والكشف عن مصير “المليارات” التي صُرفت

غ.د

طالبت فدرالية اليسار الديمقراطي بالدار البيضاء، بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة بتحديد درجات وحجم المسؤولية التي يتحملها كل متدخل فيما جرى على خلفية الفيضانات التي شهدتها العاصمة الاقتصادية وخلفت أضرارا جسيمة.

وعبّرت تنسيقية الهيئة المحلية لفدرالية اليسار الديمقراطي للدار البيضاء، في بلاغ لها، عن استيائها من حجم الأضرار والمعاناة التي كابدتها ساكنة البيضاء جراء التساقطات المطرية التي عرفتها المدينة خلال الأيام الأخيرة.

وحملت الفدرالية، مسؤولية الفيضانات التي شهدتها المدينة، لوزارة الداخلية باعتبارها الجهة الوصية ومجلس المدينة باعتباره ممثل الساكنة والساهر على خدمة مصالحها، وشركة ليديك المفوض لها تدبير الماء والكهرباء ومجاري الصرف الصحي بالمدينة.

واعتبرت فدرالية اليسار أن حجم “الكارثة” التي حلّت بالمدينة وساكنتها، “كشف وبالملموس عمق الأزمة التي تنخرها وأبرز الاختلالات والمرتبطة أساسا بطبيعة الاختيارات الاقتصادية والاجتماعية الممنهحة والتي تضرب في الصميم المصالح الحيوية والأساسية للمواطن ودجة التهميش والإقصاء التي يتعرض لها نتيجة تلك الاختيارات”.

كما فضحت “الكارثة” أيضا، وفق الفدرالية، “زيف الادعاءات والشعارات التي يسوقها مدبري الشأن سواء العام أو المحلي والدين أبانوا عن افتقادهم للحس الوطني وافتقارهم لثقافة التواصل والجرأة في تحمل المسؤولية والجهر بالحقيقة”.

وطالبت المصادر ذاتها، بوقف العمل بالعقد المبرم مع شركة “ليديك”، إلى حين القيام بافتحاص لكل “المشاريع المنجزة” أو “المزمع إنجازها” وفتح تحقيق في “تقارير الصيانة الوقائية المتعاقد عليها”، والكشف عن مصير “المليارات” التي صرفت حماية للمال العام.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *