فعاليات شبابية مغربية تحمل مسؤولية مراقبة المنطقة العازلة للأمم المتحدة

إدريس التزارني

طالبت هيئات وفعاليات شبابية مغربية الأمم المتحدة بتحمل مسؤوليتها في مراقبة المنطقة العازلة واتخاذ إجراءات فعالة لوقف انتهاكات كيان لا يتحمل المسؤولية الدولية لدعم السلم و الأمن بالمنطقة،ويقوم بأعمال لا يقررها القانون الدولي.

و أكدت الفعاليات الموقعة على بيان تتوفر “نون بريس” على نسخة منه، استعدادها الدائم للترافع عن وحدتنا الترابية في إطار احترام المبادئ والمرجعيات الثابتة،التي يرتكز عليها الموقف المغربي،و الإنخراط في حملة وطنية لحماية الخارطة الوطنية من الإعتداءات بالفضاء الرقمي ودعم الموقف الوطني من مختلف المنابر والمنصات.

وشدد البيان على أن الفعاليات تعرف أرضها أكثر من غيرها،وتدرك التحديات التي يفرضها جوارنا القلق الذي تمثله الجزائر، مسجلة أسفها بشأن الوضع المأساوي و اللا إنساني بمخيمات تندوف والذي أكده تقرير الأمين العام للأمم المتحدة برسم سنة 2018،ونتطلع لتحرر أشقائنا بالمخيمات من هذا الوضع.

وتطلعات الفعاليات لتبني مجلس الأمن لقرار أممي جديد يحمل الجزائر مسؤولية أكبر في ملف تلعب فيه دور الحاضنة والمحرض،ونأمل أن يتم التعاطي مع هذا الموضوع بجدية لأنه أهم من المسار الذي يقود إلى التسوية بحضور طرف لا يمتلك القرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *