فيديو مسرب من داخل البنتاغون يكشف عن خطة للتحكم في المسلمين عبر تعريضهم لفيروسات مصنعة أمريكيا

نون بريس

يوما بعد يوم ينكشف مشهد آخر من مشاهد المؤامرة التي تستهدف البشرية بفيروسات ولقاحات يعتقد البعض أنها تحمل الخير للعالم لكنها في الحقيقة تخدم أجندات وأهداف سرية لأشخاص وحكومات بعينها .

ما يزكي هذا الكلام هو أحد المقاطع المصورة منذ سنوات والمسربة من داخل مبنى البنتاغون والتي تتحدث تكشف عن خطة للتحكم في المسلمين عبر تعريضهم لفيروسات مصنعة أمريكيا.

وخلال هذا الفيديو يتحدث أحد المحاضرين عن قضية “التعصب الديني”، والمتطرفين الدينيين، الذين لديهم تعبير جيني يطلق عليه “VMAT2”. .

الفيديو الذي يعود تاريخه إلى عام 2005 والذي جرى تداوله على نطاق واسع اليوم عبر منصات التواصل الاجتماعي، يوضح أن فكرة نشر فيروس ما، لها علاقة بقضية مكافحة التطرف والإرهاب.

ويوثق الفيديو الذي تزامن تاريخه مع أحداث الحادي عشر من شتنبر، ومع غزو العراق، وقبلها أفغانستان، حيث أن المصطلحات المستخدمة فيه تدلل على ذلك، باحثين في غرفة اجتماعات مجهزة بوسائل الإيضاح العصرية، ومحاضر يتحدث عن قضية “التعصب الديني”.

الشارح لنظريته، والذي هو غالباً عالم مخ وأعصاب من الذين يقدمون نظرياتهم لرجالات وزارة الدفاع الأميركية ولأجهزة الاستخبارات، ولهجته الأميركية الواضحة، تدلل على ذلك، يستخدم نماذج تشريحية لعقول بعضها ينتمي إلى أفراد يصفهم بأنهم متطرفون، وأخرى لمن هم ليسوا بمتدينين.

صاحب المحاضرة يصف الفريق الأول بأنه يمتلك نسبة عالية من “جين التطرف” المعروف باسم Vmat2، والآخرون نسبة الجين لديهم أقل.

وأضاف أن التجارب السريرية لحالتين ، واحد متطرف وآخر غير متدين، وقد تعرض الاثنان لقراءة نص ديني محفز، أوضحت أن أن الشخص المتطرف وعند قراءته للنص الديني، قد تأثر الجزء الأيمن الأمامي المنتصفي من قشرته المخية، وهو الجزء المسؤول عن توجهات العقل، وطريقة التفكير، والمعتقدات والأفكار الراسخة.

وعلى النقيض منه، ففي الحالة الثاني، والتي هي لشخص غير متدين، فحين قراءته النص الديني وجد أن الجزء الذي تأثر بالنص من مخه، جزء يدعى “أنتريور أنسولا”، والذي يمكن أن نطلق عليه مجازاً “الجزيرة الأمامية من المخ”، وهي الجزء الخاص بمشاعر الاستياء، وعدم الاستمتاع أو الرضى عند سماع شيء ما.

الحوار الدائر في التسجيل المصور يحمل تساؤلاً من أحد الحضور ويبدو واضحاً من تساؤله أنه وثيق ولصيق الصلة بالعمليات العسكرية على الأرض، إذ يقول “هل يتوجب علي أن أقوم بعمل رسم مخ للأفراد الذين في حوزتي لأقوم بتقرير ما إذا كنت سأقاتلهم أم لا؟”.

الجواب يذهب في طريق مغاير، فالحل لا يتمثل في عمل رسم مخ، بل في فيروس يقترح نشره، يقوم بنشر مناعة ضد الجين المسمى Vmat2، هذه المناعة سيكون لها تأثير بالغ الأهمية والفاعلية، أي تحويل شخص متطرف إلى شخص عادي.

المحاضر يتوقف بشكل خاص عند منطقتين في حديثه، الشرق الأوسط، وأفغانستان، ويرى أن هذه الفكرة سيكون لها رد فعل وتأثير كبير ومهم.

لكن كيف سينشر الفيروس، هل ستقوم طائرات “الإيروسول”، التي تستخدم أحياناً لإطفاء الحرائق العظمى، وأحياناً أخرى لتبريد حرارة كوكب الأرض، بفعل ذلك؟

هنا “عقدة النص” إن جاز التعبير، إذ يطرح صاحب الهوية المجهولة، أنه طبقاً للاختبارات التي قام بها حتى الآن الفريق المواكب له، سينشر عن طريق فيروسات الجهاز التنفسي مثل الأنفلونزا أو فيروسات الرينوه، ويضيف “نظن أنه بهذه الطريقة سنحصل على نتائج مرضية، بتعريض أكبر قدر من الأفراد للفيروسات”.

هذا العرض الذي كان عام 2005، يجعلنا نطرح العديد من التساؤلات التي لا نملك إجاباتها حول هذا المخطط، وحول هل تم تنفيذه خلال الخمس عشرة سنة الماضية؟.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *