فيكتور لوستيج ..قصة أشهر محتال في التاريخ باع برج إيفل مرتين!

أ.ر

ارتبط اسم التشيكي “فيكتور لوستيج” ، بلقب أكبر محتال بالعالم والسبب ليس لأنَّه باع  برج إيفل ، بل لأنَّه نجح في ذلك مرتين.


ذكاء “فيكتور لوستيج” الخارق جعله قادر على خداع الآخرين بسهولة، لكن العالمية في النصب جاءت بعد أن قام ذلك المجنون بأكبر عملية نصب في التاريخ، والتي لا يُمكن أن يُقدم عليها أو يُصدقها شخص طبيعي، إنها عملية بيع برج إيفل الشهيرة، تلك العملية التي قدمت للعالم مُحتال من طراز فريد لا يمتلك مؤهلات النصب فحسب، بل يمتلك كذلك ثبات انفعالي وجرأة غير مسبوقين.

قصة بيع برج إيفل قد تبدو للبعض قصة خيالية لا يُمكن حدوثها أبدًا على أرض الواقع، لكنها في الحقيقة حدثت، وليس هذا غريبًا إذا كنا نتحدث عن رجل بذكاء وجنون فيكتور لوستيج، فبعض الحرب وتدمير باريس كان برج إيفل شبه مُدمرًا ويحتاج الكثير من الإصلاحات، وفي أحد الأيام قرأ فيكتور في الجريدة بعض الأخبار بهذا الصدد، وهنا لمعت في رأسه فكرة بيع برج إيفل، لكن كيف؟ هذه ما لم يكن صعبًا أبدًا على رجل بدهاء فيكتور.

اجتمع فيكتور مع سبعة أشخاص من أولئك الذين يعرفون بالثراء والعمل بالمعمار، وخلال الاجتماع بدأ يُقنعهم بأن يعمل لصالح الحكومة وتحديدًا في وزارة التليغراف، وأنهم قد قرروا في سرية شديدة بيع ذلك البرج بسبب حاجته إلى الكثير من أعمال الترميم، الغريب أن أغلب التجار قد تحمسوا لذلك الأمر، والأغرب أنهم أحدهم اشترى البرج بالفعل ووقع مع فيكتور على العقود بعد أن منحه آلاف الدولارات، لتكون بذلك أحد أشهر وأكبر عمليات النصب في التاريخ.

استمرت عمليات النصب من قِبل فيكتور لوستيج دون أي تغيير، فبعد أن باع برج إيفل للمرة الأولى بالطريقة التي ذكرناها عاد ليُكرر الأمر من جديد وبعملية تتمتع بنفس الخطوات التي قامت عليها العملية الأولى، ثم بعد ذلك قام بعملية تزوير في العملات الورقية كان من شأنها زعزعة الاقتصاد الأمريكي، مما أدى إلى جعله على رأس قائمة المطلوبين، لكنه كان يتمكن من النجاة في كل مرة، حتى جاء الوقت الذي سقط فيه على يد عشيقته السابقة، والتي اشتاطت غضبًا عندما رأته مع امرأة أخرى فأبلغت عليه وتم القبض على أخطر نصاب في العالم عام 1947.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *