في الذكرى 11 للثورة.. تونس تترقب احتجاجات حاشدة ضد الرئيس في تحد لقرار منع التجمعات

ل ف

أكدت حركات وأحزاب تونسية تمسكها بالخروج للشارع والتظاهر اليوم الجمعة، الموافق للذكرى الـ11 للثورة، رغم قرار السلطة منع كل التجمعات وإلغاء أي مظاهرات، متهمة الرئيس قيس سعيد باستغلال كورونا لقمع الحريات.

جاء ذلك في الوقت الذي تتمسك فيه عدة أحزاب برفضها لأي قرار يمنع التظاهر في ذكرى الثورة، وأكدت عزمها عدم الرضوخ له متهمة السلطات الحالية باستغلال الأوضاع الصحية لقمع الحريات.

ويشهد شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس تواجدا أمنيا كثيفا، الجمعة، لتطبيق إجراءات قرار منع التجمعات لمكافحة التفشي السريع لفيروس كورونا،  فيما دعت المعارضة للاحتجاج ضد الرئيس قيس سعيد.

وكانت الحكومة أقرت، الأربعاء الماضي، فرض حظر تجول ليلي ومنع التجمعات لأسبوعين لوقف تفشي متحور أوميكرون، بعد ارتفاع نسبة الإصابات بفيروس كورونا في البلاد.

ووضعت قوات الأمن حواجز في كل المنافذ المؤدية إلى وسط العاصمة تونس لمنع التجمعات والاحتجاجات التي دعت إليها قوى سياسية معارضة إحياء للذكرى الـ11 للثورة التونسية، بحسب مراسل “الحرة”.

و دعت مبادرة “مواطنون ضد الانقلاب”  المعارضة للمسار الذي يقوده سعيد منذ 25 يوليو الماضي  التونسيين للخروج في مسيرة احتجاجية ضد الرئيس.

في المقابل ، دعت وزارة الداخلية التونسية في بيان لها، مساء الخميس، المواطنين إلى ضرورة التقيد بالإجراءات الصحية للوقاية من كورونا.

ويرى جزء من القوى السياسية في البلاد أن إقرار السلطات التونسية لإجراءات حظر التجوال والتجمع بالتزامن مع إحياء ذكرى الثورة يستهدف معارضي الرئيس سعيد ودعوات الاحتجاج ضده اليوم.

وكان حزب النهضة الإسلامي دعا، الأربعاء الماضي، أنصاره إلى الاحتجاج  ضد قيس سعيد، متحديا قرارا بمنع التجمعات فرضته الحكومة.

وأضافت النهضة، في بيان، أنها ستتظاهر “تصديا للدكتاتورية الناشئة التي تكرس الانفراد بالحكم والسلط، وتسعى لضرب القضاء الحر”.

Almassae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *