في غياب تفسير علمي.. ما سر مناعة إفريقيا ضد فيروس كورونا؟

غزلان الدحماني

تزامنا مع انتشار فيروس كورونا المستجد، كثرت الأسئلة حول الفئة التي يستهدفها والبيئة التي ينتعش بها، وكذا العوامل التي تكون سببا في إصابة أشخاص دون غيرهم.

والمتتبع لأخبار كورونا وللسباق الذي يخوضه الأطباء والباحثون من أجل التوصل إلى معلومات دقيقة حول الفيروس الذي أربك حسابات دول العالم؛ يرى (المتتبع) للوهلة الأولى أن هناك لغزا في عدم اكتشاف إصابات كثيرة في إفريقيا.

ولم تسجل أفريقيا سوى حالات إصابة معدودة، خاصة في دول أفريقيا الجنوبية والغربية، التي لم تسجل سوى 11 حالة، في دول توغو ونيجيريا والكاميرون والسنغال وجنوب إفريقيا، بالإضافة لحالات متفرقة في الدول العربية، وفقاً لسكاي نيوز عربية.

ويعتبر هذا الرقم قليلا بالمقارنة بعدد سكان القارة، الذي يزيد على 1.3 مليار نسمة، وهي حالات تعتبر “قطرة في بحر” الإصابات بالفيروس حول العالم، التي تجاوزت 105 ألف حالة حول العالم، اليوم الأحد.

وفي وقت تربط فيه بعض الدراسات بين التغذية والمناخ وبين الإصابة بفيروس كورونا، أكدت أخصائية التغذية إيمان أنوار التازي، أنه لا يوجد تفسير علمي يؤكد ذلك.

وقالت التازي في تصريح لموقع “نون بريس”، إن هناك الكثير ممن يربط عدم انتشار الفيروس بدول إفريقية بعامل الحرارة وكذا بالتغذية، غير أنه لا يمكن تأكيد ذلك في غياب تفسير علمي.

وأضافت أخصائية التغذية، أن هناك استنتاجات فقط فيما يتعلق بهذا الموضوع، وأنه لا يزال هناك وقت لظهور دراسات جديدة حول الفيروس الذي يطرح الآن العديد من علامات استفهام.

وأشارت المتحدثة ذاتها، إلى أنه في الأول كنا نقول إن المناخ الصحراوي في المغرب يمكن أن يمنع انتشار الفيروس، إلا أنه حتى مدينة العيون تم تسجيل حالتين بها.

وبالتالي، تؤكد إيمان أنوار التازي، أنه لا توجد دراسات قوية تدعم أن الفيروس يكون حكرا على دولة أو قارة. ومادام تم إعلانه جائحة فهو انتشر في القارات الخمس.

وجددت الأخصائية، التأكيد على أن هناك علامات استفهام كثيرة حول الفيروس يصعب الإجابة عنها، مشيرة إلى أنه مع الوقت قد يظهر في جميع بلدان العالم التي لم تقم لحد الآن بإجراء اختبار الكشف عن الفيروس.

وأوضحت التازي، أن الشخص يمكن أن يصاب بالفيروس ويتعافى دون أن يعلم بالأمر، وذلك لكون جهازه المناعي قوي ونجح في التصدي للخطر الذي يهدد جسمه.

ويمكن تقوية جهاز المناعة لدى الشخص، وفق الأخصائية، من خلال تناول أغذية متوازنة مع الابتعاد عن كل الأشياء السلبية التي من شأنها إضعاف هذا الجهاز، من قبل الخوف، الاكتئاب، الخمول، وغيره.

Almassae
  1. الحالتين تم تسجيلهما في مدينة بوجدور وليس العيون كما ذكرتكم في المقال أعلاه، مدينة العيون 0 حالة طرفاية 0 حالة السمارة 0 حالة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *